ذكرت وكالة بلومبيرغ الإخبارية أن أبوظبي بدأت تستقطب مستثمري السندات الساعين إلى خفض استثماراتهم في أسواق أقرب إلى أزمة الدين الأوروبية. فيما انخفض متوسط عائد السندات الخليجية ثلاث نقط أو 0.003% من النقطة هذا الشهر إلى 4.719% أمس الأول.

ونقلت الوكالة عن سيرجي ديرغاتشيف، الذي يشرف على 8.5 مليارات دولار في أسواق الدين الناشئة في يونيون انفستمنت برايفات فوندز في فرانكفورت قوله، إنه بدأ في الأسابيع الثلاثة الماضية تقليص حجم انكشافه على بلدان أوروبا الشرقية، والشراء في بلدان قوية للغاية ذات تمويلات عامية قوية. وأضاف انه راح يشتري في سندات أبوظبي. ومن ناحيته قال دانييل بروبي مسؤول الاستثمار الأول في لندن، في سيلك انفست لمتد، إنه لم يبع أيا من مقتنيات دين الشرق الأوسط. مضيفا ان لدى شركته سيولة نقدية ستضعها قريبا قيد الاستثمار. وأكد أن الاضطرابات العالمية تجعل من الأسواق الخليجية أكثر اهتماما لأن هذه الأسواق والأسواق الحدودية تمتلك في مجملها احتياطيات أكبر من الديون القائمة. وفي سياق متصل قال رواد حاكمه المدير المساعد للدخل الثابت في وحدة أي اف جي هيرمس في الإمارات، إن أوراق الملاذات الآمنة هي في أبو ظبي وقطر. فقد كسبت سندات أبو ظبي المقدر عائدها ب 6.75% والتي تستحق في ابريل 2019، 13 نقطة أساس أمس الأول إلى 3.72%، بعد ان وصلت إلى ادنى انخفاض لها وهو 3.655% في 4 أغسطس.

وحول ما إذا كان هذا الارتداد السعري سيواصل استدامته قال أنتوني سيموند الذي يساعد في إدارة 7 مليارات دولار في ديون الأسواق الناشئة في أبدريدين لإدارة الأصول في لندن، إن هذا الارتداد سيستمر فيما لو استعادت أسعار النفط ارتفاعها. مضيفا أن أسعار النفط ستجعل فرقا، لذلك لو وجدنا ارتفاعا آخر، فستكون تلك أخبارا سارة لارتفاع كل من أبوظبي وقطر.