نجحت شركة «مزادات طوني العالمية»، التابعة لمجموعة «دياسكوا»، في بيع ما قيمته 18.5 مليون دولار أميركي من الألماس الخام في أول مزاد تقيمه في الإمارة وتمت استضافته في بورصة دبي للألماس، المنصة العالمية الرائدة في تجارة الألماس التابعة لمركز دبي للسلع المتعددة، والتي تتخذ من برج الماس في المنطقة الحرة لأبراج بحيرات جميرا مقراً لها.
وقال طوني ميهتا، مدير مجموعة «دياسكوا»: وفرت مجموعة الألماس المتنوعة التي تم عرضها من خلال المزاد والتي تفاوتت أحجام الأحجار فيها ما بين 0.75 قيراط إلى 21 قيراطا، الفرصة لشراء الألماس لجميع الجهات المشاركة بمختلف احتياجاتها ومتطلباتها. ونتطلع قدماً إلى إقامة المزيد من المزادات، ولاسيما في أعقاب النجاح الذي لاقته «شركة مزادات طوني العالمية» في المزادات الستة التي أقامتها لبيع الألماس المصقول في كل من هونغ كونغ ودبي.
وشارك في المزاد، الذي امتد على مدار خمسة أيام في الفترة الواقعة ما بين 10 و14 يوليو 2011 وعرض الألماس الخام بشكل حصري، أكثر من 150 شخصاً يمثّلون 55 شركة مختلفة، كان من ضمنهم تجار ألماس وموردون ومصنعون من دول عديدة مثل الهند وبلجيكا والصين والإمارات العربية المتحدة. وقد تم تخصيص الأيام الأربعة الأولى من المزاد لمعاينة الألماس، فيما خصص اليوم الخامس للمزايدة على المعروضات. هذا وعرض خلال المزاد مجموعات من الألماس الخام بلغت قيمتها الإجمالية نحو 24.5 مليون دولار أميركي، فيما بلغ حجم أكبر ماسة خام معروضة ما يعادل 21.01 قيراطا.
من جهته، قال بيتر ميوس، رئيس مجلس إدارة بورصة دبي للألماس: تواصل دبي تعزيز موقعها مركزا إقليميا رائدا لتجارة الألماس، ونحن اليوم من أسرع مراكز الألماس نمواً في العالم، حيث غدت بورصة دبي للألماس من بين أكبر أربع منصات عالمية لتجارة الألماس، وذلك بفضل الإنجازات التي حقّقناها والخدمات التي نقدمها لأكثر من 300 عضو من الشركات الإقليمية والعالمية العاملة في مجال صناعة الأحجار الكريمة، ونتطلّع إلى مواصلة العمل مع أعضاء البورصة بصورة وثيقة لزيادة حجم تجارة الألماس عبر دبي.
وجاء هذا المزاد في أعقاب النجاح الذي حققه مزاد الألماس المصقول الذي عقدته شركة "دياسكوا" في شهر يناير الماضي، حيث تم بيع حوالي 34 ألف قيراط من الألماس بقيمة تجاوزت 7.2 ملايين دولار.
