حققت بورصة دبي للطاقة رقمين قياسيين جديدين في حجم تداولاتها لشهر يوليو 2011. فبالإضافة إلى تحقيقها أعلى معدل تداولات يومية، سجلت البورصة أيضاً رقماً قياسياً في حجم التسليم الفعلي لعقد عمان الآجل للنفط الخام هو الأعلى منذ انطلاق تداولات البورصة في يونيو 2007.
وبلغ معدل التداول اليومي لعقد عمان الآجل للنفط الخام لشهر يوليو 4427 عقداً (أي ما يعادل 4.4 ملايين برميل نفط يومياً)، مع حجم إجمالي قياسي بلغ 88 ألفاً و539 عقداً تم تداولها خلال الشهر نفسه، بزيادة سنوية نسبتها 35% في أحجام التداول في البورصة.
وشهدت البورصة خلال الشهر نفسه أيضاً تسجيل رقم قياسي جديد في حجم التسليم الفعلي، مع 15.4 مليون برميل نفط سيتم تسليمها عبر البورصة في سبتمبر 2011، مقارنة مع 15.1 مليون برميل التي تم تسليمها في سبتمبر 2010، مما يؤكد مكانة عقد عمان باعتباره أكبر عقد من حيث التسليم الفعلي للنفط الخام في العالم، والذي يضمن للمشاركين في السوق الاستفادة من الآلية المتطورة لاكتشاف الأسعار من خلال الربط المباشر بالأحجام الحقيقية للعرض والطلب في السوق.
وقال توماس ليفر، الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للطاقة: شهد شهر يوليو تسجيل البورصة أرقاماً غير مسبوقة للتداولات. وتؤكد الأرقام الجديدة النمو المستقر الذي نواصل تحقيقه، بما يعزز مكانة عقد عَمان كمؤشر معتمد لتحديد سعر النفط الخام بمنطقة الشرق الأوسط وآسيا.
وأضاف: في ظل وجود أكثر من 50 شركة تقوم بالتداول بشكل منتظم في البورصة، تسود في السوق ثقة واضحة بأن السعر المحدد من قبل هؤلاء المشاركين ضمن بيئة تنظيمية قوية، يرسخ مكانة عقد عُمان باعتباره أداة التسعير وإدارة المخاطر الأكثر فعالية في سوق منطقة شرق السويس سريعة النمو. وسنواصل تركيز جهودنا على تعزيز مستويات السيولة والحفاظ على هذا الزخم في عملياتنا.
يذكر أن بورصة دبي للطاقة تأسست في يونيو 2007 بهدف توفير أداة عادلة وشفافة لتسعير النفط، فضلاً عن إدارة المخاطر بفعالية وكفاءة لمنطقة شرق السويس، التي تعد أسرع أسواق السلع العالمية نمواً وأكبر منصة للعرض والطلب على النفط الخام في العالم. ويعد عقد عمان الآجل للنفط الخام بمثابة المؤشر الوحيد لتحديد سعر البيع الرسمي للنفط الخام في سلطنة عمان ودبي، اللتين تعدان تاريخياً من أهم مؤشرات أسواق الشرق الأوسط المُصدّرة للنفط الخام لمنطقة آسيا ـ المحيط الهادئ.
