ذكرت شركة "رسملة" أن الارتفاع البارز الذي شهده نمو القروض هو المحرك الأساسي لارتفاع صافي أرباح البنك التجاري القطري خلال الربع الثاني من العام الحالي بنسبة 25% وتجاوزه التوقعات.
وفي هذا الإطار، أفادت "رسملة" في تقرير لها أمس بشأن النتائج المالية للبنك القطري عن الربع المنتهي في 30 يونيو 2011: نعتقد أن هذه القوة قد عمّت معظم القطاعات، لكنها تركزت بشكل خاص في قطاع التطوير العقاري، والقطاع العام وكذلك إقراض المستهلكين.
وأضافت أن البنك التجاري القطري قد يعلن عن نمو القروض بنسبة 35% على الأقل وعلى أساس سنوي خلال العام 2011.
أمّا على النطاق الأوسع، فقد حققت المصارف القطرية أرباحاً إيجابية خلال الربع الثاني، إذ قامت بمنح المزيد من القروض نظراً إلى البرنامج الحكومي الضخم لبناء البنية التحتية، الذي سيشهد تسارعاً خلال الأعوام العشرة المقبلة وصولاً إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم في العام 2022. والجدير بالذكر أن أسهم البنك التجاري القطري تشهد تراجعاً بنسبة 0.8% إلى 74.90 ريالاً.