بلغت أرباح بنوك دبي في النصف الأول من العام الجاري نحو 4.6 مليارات درهم بنمو نسبته 27.8% بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي. ويتوقع اقتصاديون أن يشهد النصف الثاني من العام أداء أكثر ايجابية للقطاع بفضل الأوضاع المالية القوية في البنوك حيث سجل مجموع الودائع في أربعة بنوك ما يزيد على 378 مليار درهم.
كما سجلت بنوك دبي نسبا معقولة من السيولة أو نسبة القروض إلى الودائع من دون أن تتجاوز أي منها الحد الأقصى الذي حدده المصرف المركزي وهو 100%. ورافق ذلك إعلان معظم بنوك دبي عن خطط لتوسيع عملياتها وإطلاق فروع جديدة في الدولة وخارجها مما يعكس زيادة ثقة المساهمين والمتعاملين في تلك البنوك وتحسن مؤشرات القطاع المصرفي بالدولة.
نتائج
وسجلت أربعة بنوك في دبي أرباحاً بنسب متفاوتة خلال النصف الأول من العام 2011 مقارنة بأرباحها المسجلة في الفترة ذاتها من العام السابق. حيث بلغت أرباح بنك الإمارات دبي الوطني 2.2 مليار درهم، بارتفاع نسبته 43%.
وحقق بنك المشرق أرباحاً صافية بلغت 551.6 مليون درهم بنمو نسبته 22%، وحقق بنك دبي التجاري ارباحا صافية بلغت 523 مليون درهم بزيادة 2%، وتمكن بنك دبي الإسلامي من تحقيق أرباح صافية بقيمة 552 مليون درهم بزيادة نسبتها 10% مقارنةً بالنصف الأول من العام 2010. وسجل بنك نور الاسلامي أرباحاً صافية بلغت 85 مليون درهم للفترة المنتهية في 30 يونيو 2011، ونمواً في ودائعه بنسبة 40% بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.
معدلات
وحافظت جميع البنوك على معدلات قوية لكفاية رأس المال تراوحت بين 17.5% 23.32%. وتمكن بنك المشرق من تخفيض قيمة المخصصات المقتطعة على القروض المتعثرة بنسبة 29% لتصل إلى 637 مليون درهم بنهاية النصف الأول من العام الجاري، مما يدل على جهود البنك المستمرة في سبيل تحسين جودة الأصول.
وتتماشى هذه النتائج مع توقعات الخبراء مؤخراً بأن يكون أداء بنوك الإمارات أفضل هذا العام منه في العام الماضي خاصة على مستوى الأصول، على الرغم من صعوبة ظروف التمويل، باستثناء البنوك التي تملك فيها الحكومات حصصاً كبيرة والتي يتوقع أن تشهد نمواً قوياً في الودائع مع نمو في مستويات الرسملة والملاءة المالية.
