أشار الاستطلاع المصرفي العالمي السنوي لمؤسسة باركليز كوربوريت إلى أن القطاع المصرفي في منطقة الشرق الأوسط سيغدو أكثر تنافسية خلال العامين المقبلين. وضم الاستطلاع آراء 200 من كبار المديرين التنفيذيين في عدد من المؤسسات العالمية التي تعمل في مجال الخدمات المصرفية والتأمينية ممن حضروا سلسلة باركليز السنوية الرابعة من المنتديات المصرفية العالمية التي انعقدت في دبي ولندن وفرانكفورت وسنغافورة.

وكشف الاستطلاع أيضاً أن المصارف والمؤسسات المالية العالمية تركز اليوم على آسيا باعتبارها المنطقة الاقتصادية الأولى عالمياً من حيث النمو القوي للقطاع المصرفي، يليها مباشرةً كل من أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط. وترى المؤسسات المالية في المقابل فرصاً محدودة للنمو في القارة الأوروبية، فيما احتلت أميركا الشمالية المرتبة الأخيرة بين جميع المراكز العالمية.

وقال مات تاك، رئيس شؤون المؤسسات المالية في باركليز كوربوريت: ثمة جهود جبارة بذلتها المجموعات المصرفية العالمية للاستفادة من النمو الاقتصادي القوي في الأسواق الناشئة. كما يستجمع قطاع الخدمات المالية قواه للنفاذ بشكل أكبر إلى أفريقيا أيضاً.

وأضاف: تعد أوروبا سوقاً مهمة للغاية بالنسبة للقطاع المصرفي، ولكن ثمة توجه لتوزيع المخاطر من خلال تنويع المناطق الجغرافية وموارد الدخل المصرفي. ومن المؤكد أن القطاع المصرفي يشهد حالياً مرحلة من النمو، غير أنه أصبح أكثر تنقلاً وانتقاءً للمناطق التي يستهدفها للنمو.

وأشار 81% من المشاركين في الاستطلاع إلى أن علاقاتهم مع العملاء أضحت أكثر قوةً خلال السنوات الخمس الماضية. كما يعتقد 58% من الخبراء المصرفيين في المنطقة أن معايير الخدمات المصرفية قد تطورت خلال السنوات الماضية. من جانبه قال سونيل راو، المدير الإقليمي لشؤون المؤسسات المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى باركليز كوربوريت: تلعب العلاقات القوية مع العملاء دوراً محورياً في القطاع المصرفي؛ ورغم ذلك، يبقى عمق ونطاق الخدمات هو عامل التميز الأبرز في العمليات المصرفية المؤسسية حول العالم.

وأضاف راو الذي يتخذ من الإمارات مقرا له: يمكن لـ«باركليز» تعزيز حجمها وحلولها المالية بفضل حضورها القوي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مما يمنحها المكانة المميزة التي تتيح لها تلبية كافة احتياجات عملائها من المؤسسات المالية الإقليمية والاستفادة من النمو الاقتصادي في المنطقة.