قال ريتشارد آموس، الرئيس المالي لشركة صروح إن عائدات الشركة للنصف الأول من 2011، البالغة 1.7 مليار درهم، تعادل تقريبا ضعفين ونصف الضعف ما سجلته في النصف الأول من العام الماضي. فيما ارتفعت الأرباح بنسبة 33% لتصل إلى 202 مليون درهم.
وبالرغم من العائدات القوية والنمو في الأرباح فإننا مستمرون في تركزينا على إدارة التكاليف. وقد خفضنا المصاريف العامة والإدارية والمبيعات بنحو 20% خلال النصف الأول وهو ما ساعد على تحسين النتيجة النهائية.
وصرح آموس بأن زيادة العائدات جاءت بشكل رئيسي من عملية تسليم الوحدات في برجي صن تاور وسكاي تاور. وقال: سلمنا في الربع الثاني ما يزيد على 330 وحدة محققين نحو 800 مليون درهم من العائدات ونحو 50 مليون درهم من الأرباح. كما جاءت بقية الأرباح المحققة من مشروع وطني، المجتمع السكني المتكامل للعائلات الإماراتية.
والذي ساهم بنحو 35 مليون درهم، ومن والمجمع السكني لشركة أبوظبي للطيران. وأضاف: لقد أعلنا في الربع الماضي عن تسليم ستين فيلا مبنية خصيصا وتضم كل منها ست غرف نوم في المجمع السكني لشركة أبوظبي للطيران. وقد اتفقنا مع شركة التدقيق على أن الطريقة الحسابية الصحيحة لهذا المشروع هي أن يسجل كإيجار تمويلي، وهو ما نتج عن تسجيل 16 مليون درهم كربح هذا الربع.
وأضاف: كما هو معتاد، ساهمت محفظة صروح للاستثمارات العقارية بعائدات تزيد على 40 مليون درهم وهي بذلك تغطي تكاليف الشركة التشغيلية. كما استمرت شركاتنا التابعة في تحقيق أداء جيد. وقد حققت كل من شركة بيفت، وهي شركة المقاولات التابعة، وشركة خدمة، شركة إدارة المرافق التابعة، وفندق تلال ليوا، نتائج أفضل عن تلك المحققة في الربع الثاني من السنة الماضية. أي أن الربع الثاني كان إيجابيا بشكل عام.
خطة تسليم الوحدات
وأكد آموس أن عملية تسليم الوحدات تسرى حسب الخطة. وقال: لقد سكنت عائلات بالفعل في 150 وحدة في البرجين محولة المشروع إلى مجتمع حقيقي ينبض بالحياة. وبالنسبة لمساحات متاجر التجزئة، قال: وقعنا عقود إيجار واتفاقيات تغطي 65% من بوتيكات مركز التسوق في البرجين. وقد بدأ محل وايتروز، وهو المؤجر الرئيس في المركز، وبقية المحلات الحصول على التصريحات اللازمة من البلدية على خططهم ومن المتوقع أن تبدأ عمليات تركيب الديكور قريبا والافتتاح في أوائل السنة القادمة.
وأضاف أن تسليم الوحدات المباعة بالإضافة إلى عرضي الإيجار والإيجار التمويلي وهما أول عرضين من نوعهما في أبوظبي، أشعل الاهتمام في الوحدات في البرجين وقال: وصلتنا المئات من الاستفسارات التي نتجت حتى الآن عن توقيع 41 عقد إيجار تمويلي بقيمة إجمالية سنوية تقدر بنحو 10 ملايين درهم، وتوقيع 8 عقود بيع بقيمة إجمالية تقدر بنحو 60 مليون درهم. وهذا يثبت أن هناك مستوى طلب جيداً في السوق على الوحدات ذات الجودة العالية والمتوفرة فوراً والتي تتمتع بمميزات الموقع الممتاز وتوفر المرافق الحديثة اللازمة. وأتوقع استمرار هذا الأمر في الربع الثالث.
الجدول الزمني للتسليم
وحول الجدول الزمني للتسليم قال آموس: لدينا جدول ضخم للتسليم خلال السنوات الأربع القادمة. فسوف نسلم نحو 3500 وحدة في العامين 2011 و2012 وسنسلم مثلها (3500 وحدة) في العامين 2013 و2014 وهذه لا تشمل مشاريع المجتمعات السكنية الوطنية والتي نقوم بتطويرها لصالح حكومة أبوظبي والتي ستشمل نحو 2000 وحدة.
وقد انتهينا بالفعل من المجمع السكني لشركة أبوظبي للطيران في فبراير ويشمل 60 وحدة. ولدينا برجا صن تاور وسكاي تاور هذا العام ويشملان 1400 وحدة سكنية وتجارية، تم تسليم تقريبا 500 وحدة منها. وسوف نسلم في نهاية هذا العام وأول العام القادم 375 وحدة في برج تالا و252 وحدة في دانة.
وفي منتصف 2012 سننتهي من بناء مشروع الريانة، وهو ما سيضيف 1500 وحدة إلى محفظتنا للتأجير وبالتالي سيضاعف إيراداتنا المتكررة. وسيكون مشروع البوابة جاهزا في نهاية 2012 للتسليم في أوائل 2013، وهذا يضيف 3500 وحدة. كما سيكون مركز التسوق في العين جاهزا في نهاية هذا العام، فيما سيضيف مشروع الغدير والذي نقوم بتطويره نحو 2100 وحدة في بداية العام 2013.
وأضاف: يمثل العام 2011 بداية برنامج حافل للتسليم والذي سينتج عنه عائدات جيدة وأرباح وسيولة نقدية لصروح في العام الحالي والأعوام القادمة. وبينما هناك الكثير من المشاريع التي سيتم تسليمها، هناك أيضا نشاطات بناء وتعمير مستمرة. فبينما نسلم المشاريع المنتهية مثل برجي صن تاور وسكاي تاور والمجمع السكني لشركة أبوظبي للطيران، نستمر في الاستثمار بشكل مكثف في مشاريعنا الأخرى لتسليمها في المستقبل القريب، مشاريع مثل البوابة والريانة ودانة وبوتيك العين.
لقد استثمرنا في النصف الأول من السنة نحو 1.35 مليار درهم في مشاريعنا الرئيسية تحت التنفيذ بما فيها 800 مليون درهم في مشروع البوابة و200 مليون درهم في مشروع الريانة. وصروح تؤمن بأن الاستثمار المستمر مهم جدا فهو المولد الحقيقي للعائدات والسيولة النقدية المستقبلية.