أعلنت شركة الخليج للصناعات الدوائية »جلفار« أمس أنها حققت في النصف الأول من عام 2011 مبيعات بلغت 555.1 مليون درهم بنمو مقداره 11% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وبلغت الأرباح التشغيلية 110.8ملايين درهم في حين بلغ صافي أرباح الفترة 102.4 مليون درهم وبنسبة نمو 17.7% مقارنة مع 86.8 مليون درهم بنفس الفترة من عام 2010، وكشفت الشركة أنها بصدد إدراج جزء من أسمهما في السوق الكويتي.

وناقش مجلس إدارة الشركة أمس خلال الاجتماع الذي عقد برئاسة الشيخ فيصل بن صقر القاسمي وبحضور الرئيس التنفيذي د. أيمن ساحلي البيانات المالية التي تحققت في النصف الأول من عام 2011 ووافق المجلس على إدراج نسبة من أسهم الشركة في سوق الكويت علاوة على استمرار التعاون مع سوق أبوظبي للأوراق المالية.

وأعرب الشيخ فيصل القاسمي عن ارتياحه لما تحقق من نتائج مالية خلال النصف الأول من العام الجاري مشيراً إلى أن تلك النتائج تعكس قوة جلفار في مجال الصناعة الدوائية في منطقة الشرق الأوسط كما تؤكد جدوى البرامج الطموحة التي تعمل على تنفيذها.

ومن جانبه وصف د. أيمن ساحلي النتائج المالية التي تحققت في النصف الأول من العام الحالي بالإنجازات المهمة مشيراً الى أنها تؤكد قدرة جلفار على تقديم أداء متميز.

وقال إن قوة جلفار على خارطة الصناعة الدوائية تكمن في القدرة على الابتكار وامتلاك الخبرة وأدوات التصنيع والتطوير واستخدام التقنيات الأحدث في الصناعة الدوائية وهو ما مكن الشركة من انتاج 400 شكل دوائي تتمتع بمواصفات الجودة العالمية. وعزا التقرير المالي النمو الكبير الذي تحقق في المبيعات الى المكاسب المالية التي حصدها القطاع الخاص وجدوى الاستراتيجية التسويقية التي تتبعها جلفار في التعامل مع عملائها.

ومن المتوقع أن تبدأ ثلاثة مصانع جديدة بالشركة مراحل الانتاج قبل نهاية العام الجاري وبكلفة إجمالية تبلغ 585 مليون درهم من بينها مصنع لإنتاج المراهم والكريمات وتم تزويده بتقنية متطورة تمكنه من زيادة الطاقة الانتاجية لمرهم الميبو لتصبح 50 مليون عبوة سنويا لسد حاجة الاستهلاك في منطقة الشرق الأوسط . ومصنع للحقن، والمصنع الثالث مخصص لإنتاج الانسولين من المادة الخام بطاقة انتاجية تبلغ 50 مليون حقنة انسولين و1500 كغم من المادة الفعالة سنوياً.