أنهت أسواق الأسهم المحلية تعاملاتها على تراجع للأسبوع الثالث على التوالي، لتخسر القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة خلال الأسبوع 7 مليارات درهم، بعدما تراجعت قيمتها الإجمالية الى 378.2 مليار درهم. وذلك نتيجة موسم الصيف الذي عادة ما تبتعد فيه شريحة كبيرة من المتعاملين عن التداول. وعزز من حالة السلبية التي تعيشها الأسواق النتائج المالية غير المشجعة التي بدأت الشركات المدرجة بالإفصاح عنها والتي جاءت في غالبيتها دون التوقعات.

وتكبدت الأسواق المزيد من الخسائر وتخلى مؤشرا سوقي دبي وأبوظبي الماليين عن حواجز دعم كانت تعتبر قوية من وجهة نظر التحليل الفني. وارتفعت خسائر المؤشر العام لسوق الإمارات الذي انخفض الى مستوى 2570 نقطة وبنسبة 1.81% مقارنة مع الأسبوع السابق.

ومازالت أسهم العقار تمارس الدور السلبي الأكبر في الضغط على الأسواق للأسبوع الثاني، حيث انخفض سهم اعمار بنسبة 4% خلال خمس جلسات وأغلق عند 2.82 درهم. كما خسر سهم اتصالات 4% من قيمته خلال الفترة ذاتها هابطاً الى 10.30 دراهم.

 

سوق دبي

وكان الهدوء المائل للتراجع قد واصل سيطرته على تعاملات سوق دبي المالي رغم البداية المتماسكة للتداولات والتي افتتحت الأسهم فيها عند مستوياتها السابقة. لكنها سرعان ما أخذت بالانخفاض ضمن هوامش محدودة تحت ضغط من عمليات بيع على الأسهم القيادية بقصد تصفية مراكز سعرية مع نهاية تعاملات الأسبوع.

وأنهى السوق تعاملاته الأسبوعية على تراجع ليغلق مؤشره العام عند مستوى 1506 نقاط بتراجع طفيف نسبته 0.09% مقارنة مع اليوم السابق. وكان سهم إعمار الأكثر عرضة لعمليات المضاربة وجني الأرباح وبالتالي استقطاب الجزء الأكبر من السيولة المتداولة في السوق، حيث انخفض السهم الى 2.82 درهم. وبعكس ذلك فقد تمكن سهم «أرابتك» من المحافظة على مستواه في الجلسة السابقة رغم عمليات المضاربة التي تعرض لها مغلقاً عند 1.35 درهم.

وللجلسة الثانية على التوالي يلعب سهم بنك الإمارات دبي الوطني دور الداعم للسوق والمقلص من نسبة الخسائر التي يتكبدها المؤشر العام، حيث ارتفع السهم الذي يتمتع بثقل وزني كبير إلى 4.29 دراهم وسط تقارير قدرت سعره العادل فوق هذا المستوى بكثير ومنها غولدمان ساكس الذي قدره بـ5.2 دراهم. وشملت قائمة الأسهم الرابحة سهم طيران العربية المرتفع الى 0.676 درهم وسهم الاتحاد العقارية 0.388 درهم ودار التكافل 0.704 درهم وأمان 0.611 درهم وديار المغلق عند 28 فلساً.

وعلى الاتجاه المعاكس فقد تراجع سهم السوق الى 1.14 درهم وسهم دريك اند سكل 0.931 درهم وتبريد 97 فلساً والخليج للملاحة الى 0.333 درهم وتكافل الإمارات 68 فلساً ودبي للاستثمار 0.787 درهم وتمويل 85 فلساً. فيما حافظ سهم بنك دبي الإسلامي على سعره السابق عند مستوى درهمين وسهم ارامكس 1.81 درهم والاتصالات المتكاملة 3.16 دراهم.

واستمرت السيولة عند مستويات ضعيفة للغاية وتركزت غالبيتها على أسهم 4 شركات. وبلغت قيمة الصفقات المبرمة في السوق 77 مليون درهم. ووصل عدد الأسهم المتداولة إلى 64 مليون سهم نفذت من خلال 1162 صفقة.

وعاد التداول ليقتصر مجددا على سهم موانئ دبي العالمية من بين جميع أسهم بورصة ناسداك دبي المعروضة من خلال منصة سوق دبي المالي وارتفع السهم الى 12.39 دولاراً.

 

سوق أبوظبي

وواصل سوق ابوظبي للأوراق المالية تكبد المزيد من الخسائر تحت ضغط من الأداء السلبي لأسهم قطاعي البنوك والعقار هذه المرة بعدما لعب سهم اتصالات دورا سلبيا في تراجع السوق في جلسة أمس الأول. وأغلق المؤشر العام للسوق عند مستوى 2627 نقطة بانخفاض نسبته 0.51% مقارنة مع اليوم السابق.

وسيطرت السلبية على أسهم قطاع البنوك حيث انخفض سهم بنك ابوظبي التجاري الى 3.02 دراهم. وسهم مصرف ابوظبي الإسلامي 3.24 دراهم وبنك الخليج الأول 16.70 درهماً وبنك الاتحاد الوطني 3.37 دراهم. كما تعثرت أسهم قطاع العقار بقيادة الدار المنخفض الى 1.25 درهم وصروح الى 1.23 درهم رغم إعلان الأخير عن نتائج مالية جيدة عن النصف الأول من العام الجاري. ولم يشهد سهم راس الخيمة العقارية إي تغيير وأغلق عند مستوى 35 فلساً.

وفي قطاع الطاقة سجل سهم دانة غاز نشاطاً كبيراً وارتفع الى 62 فلساً وبنسبة تجاوزت 5%. وذلك للمرة الأولى منذ عدة شهور في خطوة اعتبرها البعض بأنها ناتجة عن عمليات مضاربة قبل إعلان الشركة عن بياناتها المالية. فيما انخفض سهم ابوظبي للطاقة الى 1.25 درهم.

وكان ملاحظاً التداولات النشطة المسجلة، أمس، على سهم الجرافات البحرية الذي ارتفع الى 11 درهماً. وبلغت قيمة التداول في سوق ابوظبي 106 ملايين درهم. ووصل عدد الأسهم المتداولة إلى 71 مليون سهم نفذت من خلال 897 صفقة.