قالت شركتا ابراج كابيتال الاماراتية والقلعة كابيتال المصرية أمس ان محادثاتهما بشأن استثمار محتمل من ابراج في شركة الاستثمار المباشر المنافسة لها انتهت دون التوصل لاتفاق.

وقالت ابراج كابيتال ومقرها دبي أمس ان الشركتين اجرتا محادثات تمهيدية بشأن صفقة محتملة لكنها لم تعد تسعى لاتفاق مع القلعة كابيتال المصرية.

وأضافت انها شعرت أنه من المناسب الكشف عن هذه الحقيقة للمساهمين المعنيين من أجل القضاء على التكهنات بشأن ذلك.

وتدير أبراج أصولا تزيد على ستة مليارات دولار بينما تدير القلعة أصولا قيمتها أربعة مليارات دولار.

وقالت أبراج في بيانها ان هذا لا يمنعها من اجراء مثل هذه الصفقة في المستقبل ولكن يجب أن يكون هناك تغير في الاداء وشروط الاتفاق والظروف أو في أي من تلك النقاط.

رداً على تكهنات السوق، أكدت "أبراج كابيتال" اليوم أنها في أعقاب المراجعة التي أجرتها لا تفكر حالياً في إبرام صفقة مع "القلعة"، شركة الملكية الخاصة التي تتخذ من القاهرة مقراً لها والمدرجة في البورصة المصرية. ولكن هذا الإعلان لا يمنع "أبراج كابيتال" من بحث إمكانية إبرام مثل هذه الصفقة في المستقبل إذا ما طرأ تغيير على الأداء وشروط الصفقة و/أو الظروف.

وأكدت "أبراج كابيتال" أنها أجرت على مدى الشهرين الماضيين مباحثات استطلاعية بشأن صفقة محتملة مع الإدارة العليا لشركة "القلعة". ولكن هذه المباحثات كانت ذات طبيعة أولية لصياغة إطار عمل، وشروط اتفاق، وآليات يمكن أن تلقى قبول الطرفين. وبما أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق حتى اليوم بين الطرفين، فإن "أبراج كابيتال" تشعر أنه من المناسب الإفصاح عن هذه الحقيقة لأصحاب المصلحة المعنيين لوضع حد للتكهنات حول هذه المسألة.

وتعد "أبراج كابيتال" الشركة الرائدة في مجال استثمارات الملكية الخاصة وإدارة الأصول البديلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا (ميناسا). ودأبت الشركة من مقرها في دبي على استكشاف الفرص الاستثمارية المحتملة في هذه المنطقة، علماً أن بعض هذه الصفقات قد لا تتم لأسباب مختلفة. ويوجد لدى الشركة إيمان راسخ بالأسس الاقتصادية المتينة للمنطقة وتواصل التزامها باستكشاف الفرص الاستثمارية المستقبلية في مصر بشكل خاص، وفي بقية أرجاء منطقة ميناسا عموماً. وفي الوقت الحاضر، تمتلك الشركة عدداًمهماً من الصفقات المحتملة في مراحل مختلفة من التنفيذ.

وارجعت القلعة كابيتال ومستشارها المالي سيتي جروب في بيان انتهاء المحادثات »الى عدم التوصل الى شروط مناسبة للطرفين تحقق اعظم قيمة لكل مساهمي شركة القلعة بالتساوي وحماية مصالح شركائها في جميع شركاتها المختلفة وجميع الاطراف المعنية «.

وأكدت شركة "القلعة" المصرية للاستشارات المالية عن انتهاء المحادثات بين شركة سيتادل كابيتال بارتنرز "CCP" - الكيان المالك للحصة الحاكمة من أسهم "القلعة"، وشركة أبراج كابيتال الإماراتية حول استثمار محتمل من قبل " أبراج في "القلعة"

وقال مصدر وثيق الصلة بالصفقة، ان توقف المفاوضات يرجع إلى الاختلاف الكبير بين الطرفين على السعر وتركيبة وهيكل الصفقة، مشيراً إلى أن هذا الاختلاف يعد طبيعياً، فى ظل الأوضاع الضبابية التى تمر بها السوق المحلية واختلاف الرؤى بين الطرفين .

وأرجعت شركة سيتادل كابيتال بارتنرز "CCP" المالك للحصة الحاكمة من أسهم "القلعة" وتمتلك "CCP"، وهي الكيان المالك لحصة الإدارة العليا في أسهم رأسمال شركة القلعة للاستشارات المالية، حصة تتجاوز 33% من أسهم شركة القلعة.

ومن جانبه، قال هشام الخازندار الشريك المؤسس والعضو المنتدب لشركة القلعة للاستثمارات المالية: "أوقفنا مفاوضاتنا مع شركة أبراج كابيتال نظرا لعدم واقعية التقييم والذي لا يتوافق مع حجم مثل القلعة بالإضافة إلى عدم الاتفاق على شروط أخرى رفض الكشف عنها.

ونجحت شركة القلعة في الحصول على موافقة هيئة الرقابة المالية لزيادة رأسمالها بحوالي مليار جنيه الأمر الذي سيؤمن لها سيولة إضافة لنجاحها في الحصول على 180 مليون دولار على قروض لصالح شركاتها التابعة من مؤسسات تمويل دولية تقترب قيمتها من وضعها في موقف تفاوضي قوي.

وأضاف في تصريحات له أمس أن شركته لا تزال في محادثات مع عدد من المؤسسات المالية تقدمت بعروض للاستحواذ ولكنها لا تزال "مبدئية" مع الإبقاء على سيتي جروب كمستشار مالي للشركة في أي مفاوضات جديدة.

وقال الخازندار إن صفقات الاستحواذات في الوقت الحالي تخضع لضغوط تحت وطأة تداعيات الأحداث الأخيرة على الاقتصاد المصري وتراجع القيم السوقية لغالبية الشركات، وهو ما تراعيه الشركة بألا يؤثر على مفاوضاتها، مضيفاً أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي مع أي طرف من الأطراف التي دخلت في تلك المفاوضات ولم توقع أي عقود أو مستندات.

وفى سياق متصل، قالت شركة "أبراج كابيتال" انه لم يعد هناك صفقة فى الوقت الراهن مع شركة "القلعة للاستشارات المالية" ، مشيرة إلى أن هذا لا يمنعها من إجراء مثل هذه الصفقة في المستقبل، ولكن يجب أن يكون هناك تغير فى الأداء وشروط الاتفاق أو الظروف.

وأكدت "أبراج"، انها كانت فى مناقشات استكشافية بشأن صفقة محتملة مع الإدارة العليا لشركة القلعة خلال الشهرين الماضيين، ولكن هذه المناقشات كانت ذات طابع مبدئي لتطوير إطار عمل وشروط الاتفاق والاليات القابلة للتطبيق لكلا الطرفين.ومع عدم التوصل إلى أي اتفاق حتى الآن بين الطرفين ، فقد شعرت أبراج كابيتال أنه من المناسب الكشف عن هذه الحقيقة للمساهمين المعنيين من أجل القضاء على التكهنات بشأن ذلك.