قالت وكالة بلومبيرغ الإخبارية أمس في تقرير لها إن نجاح مصر للمرة الأولى منذ أحداث فبراير في بيع سندات تستحق خلال عام، قد يشجع المستثمرين الأجانب على شراء سندات قصيرة الأجل، وذلك قبيل الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها في الربع الرابع من العام. وأضافت الوكالة أن وزارة المالية جمعت 3 ملايين جنيه ما يعادل 503 آلاف دولار، ببيعها سندات بقسائم 13.10%، أقل من 13.25% حسب توقعات متوسطة لسبعة محللين استطلعت بلومبيرغ آراءهم. كما باعت الحكومة سندات بمليوني جنيه بأذونات مدتها ثلاثة أشهر، ومتوسط عوائد 18 نقطة أساس إلى 11.76%. ونقلت الوكالة عن جون بيتس، رئيس الدخل الثابت في سيلك انفست في لندن قوله إنه رغم عدم اليقين بما سيحدث في منطقة وسط القاهرة، فإن أسواق السندات اتسمت في الواقع بالمرونة. مضيفا أنه على وجه العموم متفائل بصورة منطقية بالصورة طويلة الأجل للسندات المصرية. ووفقا لما نشره جي بي مورغان تشيس ومؤشر إي إم بي آي جلوبال فإن طلب المستثمرين على العوائد العالية للاحتفاظ بسندات مصر بدلا من أذونات الخزينة الأميركية انخفضت أربع نقاط أساس، أو 0.04% من النقطة إلى 310 أمس الأول. وفي هذا السياق قال أشوك باراميسواران، المحلل الأول للأسواق الناشئة في إنفسكو في نيو يورك، أن أداء العملة إضافة إلى" تسطيح منحنى العائد" على سندات الحكومة،" قد يساعد في جعل السندات الأقصر مدة أكثر جاذبية".