بلغت الأرباح الصافية لبنك نور الإسلامي للفترة المنتهية في 30 يونيو الماضي 85 مليون درهم. كما حافظ البنك على معدل قوي لكفاية رأس المال عند 18.36٪. وحقق البنك أرباحاً تشغيلية صافية بقيمة 207 ملايين درهم للأشهر الستة الأولى من عام 2011، بإيرادات بلغت 386 مليون درهم، وذلك مقابل خسائر تشغيلية بلغت 9 ملايين درهم في نهاية النصف الأول من عام 2010.
وزادت الودائع في البنك بنسبة 40٪ مقارنة مع ودائع الفترة ذاتها من عام 2010، تزامناً مع نمو قاعدة العملاء بمعدل 21٪.
وقال سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة البنك: يأتي أداؤنا القوي المسجل في النصف الأول من السنة كنتيجة مباشرة للمبادرات الاستراتيجية ومساعينا الهادفة إلى إعادة هيكلة نموذج عمل البنك على مدى الأشهر الثمانية عشر الماضية. كما تعكس هذه النتائج القوية حرصنا على توظيف خبراتنا الواسعة في استثمار كافة فرص النمو المتاحة في السوق.
وأضاف سموه: سوف نحافظ دوماً على هذا النهج الحكيم والمدروس في تطبيق استراتيجية نمونا، خاصة وأن نسبة كفاية رأس المال في البنك لا تزال قوية عند 18.36٪.
وانطلاقاً من نظرتنــا الإيجابيــة وثقتنــا التامة بالمستقبل، سوف نواصل تقديم أداء مستقر في نتائجنا ســــواءً من الناحيــــة الماليـــة أو التشــــغيلية، مع توـســـيع نطــاق اســـتفادتنا من الفرص المتاحـــة في ظل تحســـن المشــهد الاقتصادي.
وتستند نتائج البنك إلى تنامي العائدات والإيرادات التشغيلية التي تمثل ثمرة الاستراتيجية الحكيمة التي اتبعها البنك في توحيد ومكاملة عملياته في عام 2010. ونجح البنك في تقليص حجم تكاليفه دون أن يؤثر ذلك في الأهداف الشاملة لأعماله، كما تمثل هذه النتائج القوية للبنك نتيجة طبيعية لالتزامه بممارسات منضبطة وعالية الكفاءة في إدارة المخاطر.
وقال حسين القمزي، الرئيس التنفيذي للبنك والرئيس التنفيذي لمجموعة نور الاستثمارية: لقد تمكنا من تحقيق نتائج تشغيلية قوية نتيجة تركيزنا على تنفيذ استراتيجيتنا المدروسة بشأن الاستفادة من خبراتنا ومكامن القوة لدينا، وسوف نواصل الاستثمار في تعزيز وجودنا المحلي عبر مختلف أنحاء الدولة والمنطقة. وقد أظهرت الأشهر الستة الماضية من هذا العام نمواً مطرداً في صافي عائداتنا التي بلغت 386 مليون درهم، مع تحسن بنسبة 7% في تكاليفنا مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وأضاف: سوف نواصل تركيزنا على أساسيات خطتنا في ما يخص إدارة السيولة ورأس المال، مع العمل بشكل دائم على تحديد الفرص الكفيلة بتحسين كفاءة التكاليف من أجل ضمان تحقيق نتائج مستدامة.
وتابع القمزي قائلاً: سنواصل استثمارنا في ترسيخ علامتنا التجارية عبر تعزيز تعاملاتنا المصرفية والمؤسسية، والارتقاء بخدماتنا في مجال التمويل التجاري وإدارة الثروات.
ولا يزال تواجدنا الجغرافي يركز بشكل كبير على تقوية علاقاتنا مع عملائنا في أبوظبي، فضلاً عن توسيع نطاق خدماتنا الاستشارية للشركات، وتقوية حضورنا في أسواق المال، وتعزيز عملياتنا الاستثمارية المهيكلة في جميع أنحاء المنطقة.
وأضاف: في ما يخص عمليات التجزئة، فإن تركيزنا المباشر ينصب على مواصلة الاستثمار في تنفيذ استراتيجية المبيعات والتوزيع التي تقوم على تعزيز تجربة عملائنا عبر إضافة المزيد من المزايا إلى منتجاتنا، والمزيد من الخدمات عبر قنوات التواصل مع العملاء.
وحول العمليات الخارجية للبنك قال القمزي: بالاضافة إلى عملياتنا في السوق المحلية، تم تفويض بنك نور الإسلامي بإدارة عدة عمليات تمويل إسلامي مجمع بقيمة بلغت 1.1 مليار دولار في تركيا خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية وحدها، بالاضافة الى 600 مليون دولار أخرى نعمل عليها، كان آخرها ترتيب تسهيلات مرابحة مجمعة مزدوجة العملة بقيمة 150 مليون دولار لبنك البركة تورك كاتيليم بنكاسي إيه اس الإسلامي التركي (البركة تورك)، حيث تم طرح هذه التسهيلات للتمويل المشترك بتاريخ 29 يونيو 2011، ودعوة بنوك من جميع أنحاء العالم للمشاركة فيها.
ويعتبر حضور بنك نور الإسلامي نشطاً أيضاً في أسواق الخليج والشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
