تخطط مؤسسة سيتي يو كيه لافتتاح مكتبين، أحدهما في الخليج والآخر في شنغهاي، ولكنها لا تعتزم اتخاذ هذه الخطوة في الوقت الحالي بسبب عدم امتلاكها الموارد المالية الكافية لتأسيس مثل هذين المكتبين.

وردا على سؤال بشأن ما إذا تم تحديد الدولة الخليجية التي سوف يتم افتتاح المكتب فيها، قال جيليث إيليوت مدير الاتصالات في المؤسسة انه لم يتم بعد تحديد اسم الدولة الخليجية التي سيتواجد فيها المكتب، وقال إن شركات التأمين تعتبر من المجالات التي يمكن العمل والتعاون فيها مع دول الخليج.