أعلن بنك دبي التجاري أمس عن نتائج النصف الأول من العام الجاري حتى 30 يونيو 2011، وارتفع الربح الصافي بنسبة 2% عن نفس الفترة من العام 2010 ليبلغ 523 مليون درهم، بعائد على السهم يبلغ 0.27 درهم للأشهر الستة الأولى.
وبلغت نسبة القروض والتسليفات إلى الودائع 92.8% بالمقارنة مع 93% في نهاية العام الماضي، كما بلغت نسبة التسليفات إلى مصادر الأموال المستقرة 86.5% وهي نسبة اقل بكثير من نسبة 100% المحددة من قبل مصرف الإمارات المركزي.
وقام البنك باستثمار متواصل في البنية التحتية للبنك من موظفين وفروع وانظمة تزامنت مع رؤية استراتيجية لرفع كفاءة التشغيل أدت إلى نسبة أفضل من المعدل العام للقطاع المصرفي لنسبة كفاءة التشغيل لتبلغ 29.7%.
وبلغت الأرباح الصافية للربع الثاني من العام الحالي 260 مليون درهم بالمقارنة مع 255 مليون درهم للربع الثاني من العام الماضي ما يمثل نموا يقارب 2% أيضا، هذا وارتفع اجمالي الإيرادات بنسبة 1.8% خلال الربع الثاني من العام الحالي ليصل إلى 471 مليون درهم بالمقارنة مع 462 مليون درهم لكل من الربع الثاني من العام الماضي والربع الأول من العام الحالي.
كما ارتفع صافي إيرادات الفوائد وصافي الإيرادات من التمويل الإسلامي والبالغ 339 مليون درهم للربع الثاني من العام 2011 بنسبة تقارب 2% بالمقارنة مع 333 مليون درهم للربع الأول من العام الحالي. ويعزى هذا الارتفاع بشكل اساسي إلى الانخفاض المستمر في تكلفة التمويل ما نجم عنه واحدة من أعلى النسب لهامش الائتمان في القطاع المصرفي والبالغة 4.08% للربع الثاني من 2011 مقارنة مع 3.91 % للربع الأول من العام الحالي. وسجلت إيرادات الرسوم والعمولات نموا صحيا بنسبة 5% عن الفترة ذاتها من العام الماضي في حين بلغت هذه النسبة 15.3% للربع الثاني من العام الحالي عند مقارنته بالربع الثاني من العام الماضي.
وتعليقا على استمرار الأداء المالي الإيجابي للبنك، قال بيتر بالتوسن- الرئيس التنفيذي للبنك »ان النتائج الإيجابية للنصف الأول من العام الحالي تعكس مدى قدرة البنك على تحقيق عوائد مرتفعة وبشكل مستمر على مساهميه، لقد تمكن البنك من تحقيق نسب مرتفعة للملاءة والسيولة حيث بلغت نسبة كفاية رأس المال 23.32% وتعتبر هذه النسبة مرتفعة جدا ومن أعلى المعدلات على مستوى القطاع المصرفي بالدولة. نحن حريصون على ان نؤكد على ان البنك على اتم الاستعداد للاستفادة من الفرص المتاحة ولدعم بوادر التعافي الاقتصادي الذي بدأت تشهده الدولة ».
لقد استمر البنك بالاستثمار في بنيته التحتية من موظفين وفروع وانظمة حيث قام البنك خلال الستة أشهر الأولى من العام بافتتاح فرع جديد للبنك في منطقة المحيصنة بدبي يشتمل على مركز لإدارة الثروات (الدانة) بالإضافة إلى افتتاح فرع جديد للبنك في مدينة العين، وتم ايضا انشاء مركز جديد لإدارة الثروات في فرع البنك القائم في منطقة القوز ليصبح بذلك عدد فروع البنك 25 فرعا بالإضافة إلى 15 مركزا لإدارة الثروات (الدانة). وبلغت المصاريف التشغيلية للبنك خلال فترة الاشهر الستة الأولى من العام الحالي 277 مليون درهم مرتفعة بنسبة 3.5% عن الفترة ذاتها من العام الماضي، ومع ذلك فقد تمكن البنك من المحافظة على نسبة صحية لكفاءة التشغيل عند 29.7%.
وبلغ اجمالي موجودات البنك 38.1 مليار درهم كما في 30 يونيو 2011 ما يعكس نموا بنسبة 3.2% عن 36.9 مليار درهم في نهاية يونيو 2010 ، وانخفضت القروض والتسليفات لتصل إلى مستوى 26.1 مليار درهم في نهاية يونيو 2011 في حين ارتفعت ودائع العملاء بنسبة ضئيلة مقدارها 0.25% لتصل إلى 28.1 مليار درهم. مما ادى إلى المزيد من التعزيز لمستويات السيولة لدى البنك نجم عنه نسبة قوية للتسليفات إلى مصادر الأموال المستقرة بنسبة 86.5% وهذه النسبة أقل بكثير من 100% وهو الحد الأقصى المسموح به من المصرف المركزي لدولة الإمارات.
يتمتع البنك بملاءة مرتفعة متمثلة بحقوق مساهمين تزيد عن 6 مليارات درهم ونسبة كفاية رأسمال تبلغ 23.32% كما في نهاية يونيو 2011 مقابل الحد الأدنى النظامي والبالغ 12% . وتبلغ نسبة كفاية الشق الأول من رأس المال 16.85% مقابل 15.93% للربع الأول من العام الحالي وهذه ايضا أعلى بكثير من الحد الأدنى المطلوب من قبل المصرف المركزي لدولة الإمارات والبالغ 8%.
لقد استمر البنك بالإدارة الفعالة والنوعية لمحفظة الائتمان والقروض المصنفة، وانخفض حجم المخصصات التي تم اقتطاعها خلال النصف الأول من العام بنسبة 14% حيث تم اقتطاع 153 مليون درهم مما يعكس التعافي المستمر لظروف السوق وانتعاش اقتصاد دولة الإمارات بشكل عام. ان القروض المصنفة مغطاة بمخصصات للخسائر المحتملة بنسبة 88.5%.
ومن الجدير بالذكر حصول البنك على جائزة الشيخ خليفة للامتياز الفئة الذهبية (القطاع المالي)، والتي تم تسلمها من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان في مايو 2011. وتعد هذه الجائزة تأكيدا على التزامنا المتواصل بالتميز وسعينا الحثيث نحو تحقيقه في كافة مجالات أعمالنا وأنشطتنا.
إضافة لحصول البنك مؤخرا على جائزة افضل بنك لإدارة الثروات والتي تم منحها من ميدل ايست بانكر وتعد هذه الجائزة من اهم الجوائز المرموقة للمصارف وعلامة فارقة للمؤسسات المالية المتميزة، وعليه فإن الفوز بهذه الجائزة هو دليل اضافي على تميزنا في تقديم افضل الخدمات والمنتجات المصرفية لعملائنا.
