تحت رعاية كريمة من سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، وقعت مؤسسة دبي للمرأة ومعهد حوكمة الشركات "حوكمة" و"مدراء" أمس مذكرة تفاهم للإعلان عن مشروع ريادي يهدف إلى زيادة مشاركة سيدات الأعمال والقياديات السياسيات في مجالس الإدارة بدول المنطقة. سيشهد هذا المشروع تعاوناً بين الهيئات الثلاث لتحديد العقبات السياسية التي تقيّد مشاركة عدد أكبر من النساء في المستويات التنفيذية العليا، والدعوة إلى إجراء التغييرات الضرورية للتغلب على هذه العقبات، ووضع استراتيجية للتواصل تهدف إلى رفع مستوى التوعية بالتنويع والمساواة بين الجنسين في مجالس الإدارة في الشركات والهيئات المحلية والإقليمية، إضافة إلى تدريب المستثمرات والمديرات وغيرهن من الشخصيات المعنية على أسس الحوكمة الرشيدة للشركات وتوجيه الجيل القادم من القياديات. وسيتم تنفيذ المشروع على 3 مراحل، حيث تتضمن المرحلة الأولى "إجراء الأبحاث وتحديد حالات الأعمال" من أجل مشاركة عدد أكبر من النساء في مجالس الإدارة، بحيث يتم إجراء مقابلات نوعية حول الممارسات الحالية لمجالس الإدارة، وتحديد السياسات الحالية والمستقبلية والتحديات الفعلية ونشر النتائج في التقارير الرسمية لمجموعات الأعمال النسائية. وتركز المرحلة الثانية على "بناء القدرات والتمكين من أسباب القوة" وتتضمن ورش عمل للقياديات وتنفيذ برنامج تنمية المدراء المكون من 4 أجزاء والمعتمد عالمياً من قبل معهد (مدراء)، وخدمة الإحالة لمجالس الإدارة التي ستقدم مجموعة من القياديات ممن يستطعن شغل مناصب في مجالس الإدارة على المستوى الإقليمي. ويتم تنفيذ المرحلة الثالثة والأخيرة، التي تتضمن "الدعوة لإجراء الأبحاث والتواصل"، عبر سلسلة من جلسات العمل وبرامج التوجيه والمكافآت، وإجراء تحليل تجريبي يقود إلى توصيات سياسية وحالات عمل بشأن أهمية تبوؤ المرأة مناصب في مجالس الإدارة داخل المنطقة، إضافة إلى حفز وسائل الإعلام على إبراز التحديات والقضايا الأساسية. وفي تعليق لها على مذكرة التفاهم، قالت منى المري، رئيس مجلس إدارة مؤسسة دبي للمرأة: "يدعم هذا المشروع بقوة جهود مؤسستنا نحو تزويد المرأة العاملة بالمهارات، ومنحها الفرص للوصول إلى المناصب التنفيذية العليا داخل بيئة الأعمال الإقليمية.