أعلنت الاتصالات السعودية أمس عن ارتفاع صافي أرباح الربع الثاني بنسبة 9% على أساس سنوي إلى 2.06 مليار ريال (ما يساوي 549.9 مليون دولار) بفضل زيادة قاعدة مشتركيها في خدمة النطاق العريض. وكان «سيكو» البحريني توقع أن يبلغ صافي أرباح الاتصالات السعودية في الربع الثاني 2.1 مليار ريال، بينما توقع المحللون لدى «الأهلي كابيتال» ومقره الرياض بلوغ الأرباح 1.88 مليار ريال. وقال سعود الدويش، الرئيس التنفيذي للشركة، في بيان نُشر على موقع بورصة السعودية الإلكتروني إن نمو الإيرادات المستمر للمجموعة يعود للنمو القوي في إيرادات العمليات المحلية الذي شهد نمواً في مستخدمي خدمات النطاق العريض (ثابت وجوال). ولم تتغير ربحية السهم الواحد في النصف الأول وبقيت عند 1.92 ريال، في الوقت الذي وصلت فيه الأرباح التشغيلية خلال الربع الثاني إلى 2.78 مليار ريال مقابل 2.35 مليار ريال العام الفائت. وفي بيان منفصل، أعلنت الاتصالات السعودية، التي شهدت زيادة بنسبة 10% إلى 13.88 مليار ريال في إيرادات خدمات الربع الثاني، أن مجلس إدارتها وافق على دفع أنصبة أرباح بقيمة مليار ريال عن الربع الثاني من العام أي بواقع 0.50 ريال للسهم الواحد. وتمثّل أنصبة الأرباح 5% من القيمة الاسمية للسهم. ويُذكر أن الاتصالات السعودية، التي كانت تحتكر السوق المحلي لغاية 2005 والمملوكة بشكل كبير لشركات القطاع العام في السعودية، تخضع لضغوط كبيرة من أجل تحسين ربحيتها في ظل احتدام حرب شركات الاتصالات على الصعيد المحلي، حيث تتنافس زين الكويتية ومؤسسة الإمارات للاتصالات الإماراتية ضمن المملكة العربية السعودية. هذا وتقدم الاتصالات السعودية، التي تعتزم إنفاق أكثر من مليار دولار هذا العام على البنية التحتية في كافة عملياتها العالمية.