حقق بنك الفجيرة الوطني نمواً في صافي الأرباح للنصف الأول من العام 2011 بلغت 125.2 مليون درهم مقارنة بأرباح بلغت 83 مليون درهم خلال نفس الفترة من عام 2010.

وأعلن البنك أمس أن تلك النتائج الجيدة جاءت من الأداء القوي للأعمال الرئيسية والكفاءة في إدارة الميزانية العمومية ونمو محفظة القروض بنسبة 8.9% في بيئة من الطلب المتباطئ على الائتمان وانخفاض مخصصات خسائر القروض مما يؤسس قاعدة قوية للنمو المستقبلي للبنك.

وبلغت مخصصات خسائر القروض 62.5 مليون درهم في النصف الأول مقارنة بمخصصات خسائر قروض بقيمة 97.2 مليون درهم في الفترة نفسها من العام 2010. كما نمت الإيرادات التشغيلية بنسبة 8.1%.

وبلغ معدل التكاليف للإيرادات نسبة 38.9% مقابل 36.7% في الفترة المماثلة من العام 2010. الأمر الذي عكس الاستثمار في مبادرات جديدة لدفع عجلة النمو. واستقرت قوة كفاية رأس المال ونسبة السلفيات إلى الودائع على 21.5% (نسبة الشق الأول: 13.5%) و 85% على التوالي، وهذا يفوق بكثير الحدود الدنيا التي يحددها المصرف المركزي.

وبلغ إجمالي موجودات البنك بنهاية يونيو الماضي 14 مليار درهم بزيادة مقدارها 8.3% من أصل 12.9 مليار درهم بنهاية عام 2010 وبزيادة بنسبة 12% عن شهر يونيو 2010.

وبلغ إجمالي السلفيات والودائع 9.5 مليارات درهم بزيادة مقدارها 8.9% من أصل 8.7 مليارات درهم بنهاية عام 2010 وبارتفاع نسبته 15.4% عن شهر يونيو 2010.

وبلغ العائد على الموجودات 1.8% مقارنة بنسبة 1.3% خلال الفترة نفسها من عام 2010.

وبلغت نسبة العائد على حقوق الملكية 13.1% مقارنة بنفس الفترة من عام 2010 والتي كانت 9.4%.

وقال عيسى صالح القرق، نائب رئيس مجلس إدارة البنك: تظهر هذه النتائج التقدم الذي يحرزه البنك. حيث أنها تشير بوضوح إلى نجاح استراتيجيتنا التي ترتكز على استمرار نمو الأعمال الرئيسية في الدولة. وقد ساعد تركيزنا على الاستقرار المالي للبنك على الخروج من الأزمة المالية أقوى بكثير، وبلا شك فقد ساهم استمرار وجودنا في السوق في نمو أرباح البنك لفترة الستة أشهر لتصل 50.9%. وللمضي قدماً، سيواصل البنك الاستفادة من سيولته القوية ووضع رأسماله في الاستفادة من فرص أعمال جديدة داخل الدولة.