أعلنت شعاع لإدارة الأصول، التي تتمتع بأطول سجل استثماري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أمس عن تفوق صندوقها »بوابة الإمارات« على أداء نظرائه والمؤشر المتتبع له وأسواق الأسهم المحلية منذ مطلع العام الحالي وحتى الآن. وعلى الرغم من ظروف السوق المتقلبة، يعكس تفوق الصندوق المستمر نجاح نهجه الاستثماري الذي يستند إلى عناصر القيمة والمنظور طويل الأمد في اختيار الاستثمارات.

وسجل صندوق بوابة الإمارات عوائد بنسبة 2.12% منذ بداية العام حتى الآن، متفوقاً بذلك على أداء مؤشره، ومؤشر ستاندر آند بورز للأسهم الإماراتية الذي تراجع بمعدل سالب 1.44%، وكذلك سوق دبي المالي الذي انخفض بمعدل سالب 4.66%، وسوق أبوظبي للأوراق المالية الذي سجل أداءً ثابتاً.

وفي هذه الأثناء، يواصل صندوق البوابة العربية التابع لشركة شعاع لإدارة الأصول، والذي سجل أفضل أداء ضمن فئته الاستثمارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2010 بعائد 19.4% مقابل 12,62% لمؤشر ستاندرد آند بورز للأسهم العربية، تفوقه في عام 2011 على أداء جميع نظرائه والمؤشر المتتبع له.

وقال نادي برغوتي، رئيس شعاع لإدارة الأصول: يعكس الأداء القوي لصندوق بوابة الإمارات قدرتنا على التفوق على مؤشراتنا ونظرائنا بغض النظر عن أداء السوق. ويعزى نجاح الصندوق إلى نموذج المتابعة والتقييم الفريد الذي يطبقه، والذي يجمع بين التحليل الأساسي والفني والكمي ويسعى وراء القيمة الحقيقية. وأضاف: تعتبر هذه النتائج ممتازة في ظل تداول الأسهم الإقليمية عند مستويات أدنى بكثير من القيمة الدفترية وبمستويات مماثلة لتلك التي رافقت أوج الأزمة المالية العالمية في ديسمبر 2008.

وعلى الرغم من وجود بوادر على تحسن ظروف السوق السائدة، متمثلة في الرغبة الملموسة في رفع تصنيف أسواق الإمارات وقطر إلى مرتبة الأسواق الناشئة من قبل مورغان ستانلي كابيتال انترناشيونال، فإنني على ثقة بأن النموذج الاستثماري الذي تطبقه شعاع لإدارة الأصول سيحافظ على مكانته عبر جميع دورات السوق.

ويعتمد سجل شعاع لإدارة الأصول الحافل في مجال تحقيق العوائد الثابتة على أسلوبها في إجراء الأبحاث الأساسية المعمقة التي تمزج بين نظرة شمولية للاقتصاد ونظرة تفصيلية للقطاعات معتمدة منظوراً طويل الأجل لاختيار الاستثمارات التي تتمتع بعنصر القيمة الأفضل.

ويعتمد فريق العمل نهجاً منظماً وطويل الأجل لاختيار الاستثمارات، مع التركيز على ثلاثة عناصر رئيسية هي تحسين العوامل الأساسية، والإقبال الإيجابي للمستثمرين، والتقييم المنخفض مقارنة بالأفق الاستثماري المتوقع.