قال بشار الوقفي مدير العمليات في الأنصاري للصرافة إن حجم تحويلات العمالة الوافدة في الإمارات ازداد في النصف الأول من العام الحالي بنسبة تتراوح من 10-15% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وهو مؤشر على عودة النشاط الاقتصادي والحركة التجارية وازدياد نسب التوظيف في الدولة. وأضاف أن هذه النسبة وصلت خلال شهر يونيو الماضي إلى 25% بسبب حلول موسم إجازات الصيف.
من جهة أخرى استبعد الوقفي أن يكون لأزمة الديون الأوروبية وانخفاض اليورو أثر كبير على أسعار الصرافة في الإمارات والمنطقة. وقال إن سعر صرف اليورو في الإمارات لم يتأثر كثيراً وتراوح سعر صرفه بين 1.43 في الأسبوع الماضي إلى 1.39 مقابل الدولار هذا الأسبوع.
وعزا الوقفي انخفاض اليورو بشكل رئيسي إلى خفض وكالة موديز للتصنيف الائتماني تقييمها الخاص بالديون السيادية لإيرلندا إلى درجة بي إيه 1 الثلاثاء الماضي. وأشار إلى أن اجتماع زعماء الاتحاد الأوروبي في القمة المقرر انعقادها غدا الجمعة في بروكسل لبحث الأزمة سيكون له تأثير أكثر وضوحاً على سعر صرف اليورو.
وأضاف أن غالبية سكان الإمارات يقومون بشراء اليورو للإنفاق السياحي في المقام الأول، ولذلك فإن تأثير الأحداث المالية يبقى محدوداً في المنطقة العربية.
وحول أداء العملات العربية أشار الوقفي إلى ازدياد الطلب على الدينار الأردني وإلى تماسك سعر صرف الليرة السورية على الرغم من الضغوط والأحداث الجارية في سوريا، وذلك بسبب الاكتفاء الذاتي والمقومات الجيدة التي يتمتع بها الاقتصاد السوري.
وأضاف أن تأثير الجنيه السوداني الجديد على الجنيه السوداني لم يتضح بعد وسيكون تأثيره محدوداً للغاية، خصوصاً وأن معظم التحويلات التي يقوم بها السودانيون تكون بالدولار وليس بالجنيه السوداني.
ومن جهتها استبعدت وكالة داو جونز الإخبارية أمس أن يؤدي تراجع الدولار الأربعاء الماضي إلى أي ردّ فعل من جهة دول مجلس التعاون الخليجي من حيث ربط عملاتها بالعملة الأميركية. وأفاد بول غامبل رئيس قسم البحوث لدى مصرف جدوى الاستثماري في الرياض بأن الأمر سيتطلب تسجيل الدولار تراجعاً كبيراً ومستمراً لتقوم دول مجلس التعاون الخليجي بإعادة التفكير في أوضاع ربط عملاتها.
ويُشار إلى أن المملكة العربية السعودية ومعظم دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى تربط عملاتها بالدولار الأميركي.
