تشارك شركة دار التكافل للتأمين في أعمال مؤتمر القمة الدولي للتكافل 2011 في دورته الخامسة، والذي تبدأ فعالياته اليوم الاثنين بالعاصمة البريطانية لندن تحت شعار "سد الفجوة بين قطاع التكافل وقطاع التأمين"، وتتواصل فعالياته حتى بعد غد الأربعاء، ويشارك في المؤتمر أكثر من 150 شركة من دول عربية وأوروبية وشرق أوسطية، حيث يناقش المؤتمر العديد من القضايا والمشاكل التي تواجه قطاع التكافل وآليات وسبل علاجها، بعدما شهد العقد الماضي انتشارا كبيرا للخدمات المالية الإسلامية على نطاق عالمي واسع.

وأكد صالح عبدالغفار الهاشمي العضو المنتدب لشركة دار التكافل، إحدى شركات مجموعة موارد للتمويل، حرصه على المشاركة في هذا المؤتمر بصفة دورية لاكتساب الخبرات الواسعة من الدول التي سبقتنا في هذا المجال، والاطلاع على كل جديد في التأمين التكافلي، وإطلاع المؤسسات المشاركة من كافة الدول على ما حققته الإمارات خلال السنوات الماضية، ونوعية الخدمات التي تقدمها دار التكافل والمؤسسات العاملة في ذات النشاط، مشيرا إلى أن صناعة التكافل اتخذت مكان الصدارة في هذا القطاع بنمو كبير في السنوات الأخيرة، واكتسبت تأييدا في كافة الدول عربية وأوروبية، لافتا إلى أن الحاجة ضرورية لطرح التحديات والمعوقات التي تواجه هذا القطاع من وجهة نظر كل دولة، وإيجاد الحلول لها، وكذا الحاجة إلى تثقيف المستهلك، حيث يعد هذا القطاع بخدماته غامضاً نسبيا للمستهلك، والتغلب على افتقار الموارد البشرية من ذوي الخبرة، بالإضافة إلى الحاجة إلى زيادة التنوع في منتجات التكافل، وضرورة معالجة هذه الجوانب حتى يكون التكافل بديلا حقيقيا للتأمين التقليدي. وأضاف: يمثل دار التكافل في المؤتمر جعفر المزعل نائب الرئيس بدار التكافل للتسويق ومراقبة الجودة، ويقدم ورقة عمل تتناول نبذة عن التسويق في التكافل، بالتنويه لأهم النقاط؛ كالإبداعية في التسويق، والتخطيط والاستراتجية المتبعة لتطوير المنتج، كما يستعرض مفهوم الهوية في التكافل وأهميتها، ونقاط القوة والضعف، كما تطرح دار التكافل في ورقة العمل، وخلال فعاليات المؤتمر، أهمية الدور الذي ينبغي أن نلعبه لإيجاد حل بديل لتأمين جميع أنواع المخاطر.

ومن جهته، قال المزعل إن نجاح هذا النشاط في أي دولة يرجع إلى ضرورة وضع استراتيجيات مخطط لها مسبقا، وخدمات لها من المصداقية والشفافية ما يفرضها على العميل ويقتنع بها، مشيرا إلى أن التأمين التكافلي، حتى وإن كان لا يغطي جميع أنواع المخاطر في الوقت الحالي، إلا أننا نعول على القائمين عليه التكاتف والخروج من المؤتمر بتوصيات تخدم القطاع.