تقاضي مجموعتان من المستثمرين المقيمين في دبي ستاندرد تشارترد للحصول على نحو عشرة ملايين دولار في سنغافورة وتقولان انهما خسرتا أموالا بعدما استثمرتا في أحد الصناديق المغذية المرتبطة ببرنارد مادوف بتوصية من بنك امريكان اكسبريس الذي اشترته ستاندرد تشارترد في 2008 . وتجمع الصناديق المغذية الاموال من المستثمرين وتوجهها بعد ذلك الى الصناديق الاكبر حجما.

وكان المستثمرون الذين امتلكوا حسابات في امريكان اكسبريس في سنغافورة قد استثمروا جزءا كبيرا من أموالهم في صندوق فيرفيلد سينتري الذي استثمر بدوره ما يصل الى 95 في المئة من أمواله مع مادوف. ويقضي مادوف حاليا عقوبة بالسجن 150 عاما بعد ادانته بالاحتيال على المستثمرين من خلال برنامج استثمار هرمي كان يدفع فيه مستحقات للمستثمرين القدامي من أموال المستثمرين الجدد وقال المستثمرون المقيمون في دبي في مذكرة للمحكمة العليا في سنغافورة أن امريكان اكسبريس لم يتعامل بقدر معقول من العناية والمهارة في أمور مرتبطة باستثمارات المدعين.

ونفى ستاندرد تشارترد المسؤولية وقال في دفاعه ان المدعين مستثمرون متمرسون وقعوا اتفاقات تنص صراحة على أن البنك لا يتحمل أي التزامات أو واجبات بمراقبة معاملاتهم وأصولهم. واضاف ردا على المذكرة أنه حتى اذا كان للبنك أن يقدم أي نصيحة أو توصية فلن يكون مسؤولا عن دقة أو اكتمال تلك النصيحة أو التوصية. واقر ستاندرد تشارترد أن المدعين كانوا عملاء لدى بنك امريكان اكسبريس لكنه امتنع عن الادلاء بمزيد من التفاصيل بشأن الدعوى القضائية.

وقالت متحدثة باسم البنك لا يمكننا التعليق بشأن قضايا تنظرها المحاكم. وتمثل شركة المحاماة جلوبل لو اليانس المستثمرين في حين تمثل راجاه اند تان ستاندرد تشارترد. ولا تزال جهود المستثمرين جارية في الولايات المتحدة لاستعادة بعض الاموال التي خسروها من استثمارات في صناديق مادوف.