أبرمت منطقة خليفة الصناعية (كيزاد) وبنك أبوظبي الوطني مذكرة تفاهم تتيح لـ "كيزاد" الإستفادة من الشبكة المحلية والإقليمية والعالمية للبنك لاستقطاب عملاء جدد إلى المنطقة الصناعية عبر تقديم مجموعة واسعة من الحلول المالية والمصرفية والخدمات العقارية المتوفرة في البنك.

وسيكون لـ "كيزاد" دور كبير في تحقيق رؤية أبوظبي الإقتصادية 2030، حيث ستساهم بنحو 15% من إجمالي الناتج المحلي غير النفطي بحلول العام 2030.

وتتخذ المنطقة الصناعية دوراً أساسياً في دعم التنويع الاقتصادي القائم على المعرفة والمهارات العالية ورأس المال للصناعات الكثيفة.

وقال خالد سالمين، نائب الرئيس التنفيذي للمناطق الصناعية في شركة أبوظبي للموانئ، إن بنك أبوظبي الوطني يعد شريكاً استراتيجياً طبيعياً لـ "كيزاد"، حيث ستستفيد كيزاد من مكانة البنك على الصعيد المحلي، ومن شبكته العالمية التي تغطي 13 دولة. ويقدم البنك لعملاء كيزاد مجموعة متنوعة من الخدمات المالية بالإضافة إلى الخبرة الفنية التي تمكنهم على إقامة مشاريع تجارية قوية ونمو استثنائي في المنطقة الصناعية.

وستستفيد الشركات في المنطقة الصناعية من المزايا العالمية التي تتمتع بها كيزاد والتي تتضمن بنية تحتية عالمية المستوى وتكاليف التشغيل المنخفضة وسهولة ممارسة أنشطة الأعمال.

ومن جانبه، قال مارك ياسين، المدير العام للقطاع المصرفي للشركات والاستثمار في بنك أبوظبي الوطني: نتطلع إلى تسخير خبرة ومكانة البنك وتواجده العالمي في أربع قارات، فضلاً عن العلاقات الاستراتيجية التي يتمتع بها البنك مع المؤسسات المصرفية في الأسواق الرئيسية المستهدفة وشبكة العملاء العالمية للإرتقاء بمكانة كيزاد كمنطقة صناعية عالمية المستوى. وسيساهم البنك في تعزيز قيمـــة كيزاد للعمــلاء من خلال توفيره لمجموعة واسعة من المنتجات والخدمات المصرفية.

وأضاف أن البنك يمثل جزءاً أساسياً لدعم رؤية أبوظبي الإقتصادية 2030، ويلتزم تماماً مثل كيزاد، بدفع عجلة التنوع الإقتصادي في الإمارة في قطاع الصناعات والخدمات والترفيه والثقافة والسياحة.

ويعد بنك أبوظبي الوطني ممولاً رئيسياً لمشاريع البنية التحتية في أبوظبي، حيث يقدم مجموعة واسعة من الحلول والخدمات من خلال وحدات الأعمال المتعددة والمتنوعة مثل أبوظبي الوطنية للإجارة وأبوظبي الوطني للعقارات

ويملك البنك عدة فروع ومكاتب في هونغ كونغ وعمان والبحرين والكويت والاردن ومصر والسودان وسويسرا وفرنسا والمملكة المتحدة والولايات الأمريكية المتحدة، كما يسعى حاليا للتوسع في بلدان مختارة.