توقعت صحيفة وول ستريت جورنال الاميركية ترقية أسواق الإمارات ضمن مؤشر «مورغان ستانلي ام اس سي آي» الى سوق صاعد وأن تكون فرصها أكبر من الفرص المتاحة أمام دولة قطر، برغم أن ترقية أسواق البلدين تأجلت الى نهاية العام الحالي.
ونقلت الصحيفة الأميركية عن نادي برغوتي مدير عام صندوق شعاع لإدارة الأصول في دبي ان الإمارات يحتمل أن يكون لديها فرص أفضل للترقية الى سوق ناشئة متطورة اذا تم بحث وضعها بمعزل عن قطر. وأضاف أن الإمارات وفت بشروط مؤشر ام اس سي آي العالمي بينما أصرت قطر على عدم زيادة حصة ملكية الأجانب.
وكنت مؤسسة ام اس سي آي قد أجلت النظر في ترقية الدولتين إلى أسواق ناشئة حتى ديسمبر المقبل وقالت إن الامر يحتاج اى مزيد من الدراسة.
وكان المستثمرون في كلتا الدولتين يتطلعون الى ترقيتهما إلى فئة الأسواق الناشئة وسط تمنيات بارتفاع تدفق الاموال الأجنبية الذي كان سيحدث بعد الترقية لزيادة قوة الاسواق المالية في البلدين. لكن الحدود المفروضة على ملكية الأجانب يبدو انها عرقلت الامور في قطر.
وأعرب اندريا نانيني مدير صندوق اتش اس بي سي في الخليج عن اعتقاده بأن التأجيل يعتبر ضوءاً أخضر للإمارات لكنه مؤجل الى حين. وأضاف أن القرار في ديسمبر المقبل سوف يكون في صالح الإمارات، لكنه يعتقد أن قطر ليس من المتوقع أن يتم ترقيتها إلى الفئة الجديدة إذا لم تجر التغييرات الخاصة بالنسبة لملكية الأجانب.
وكانت بورصة قطر قد أعلنت في وقت سابق انها سوف تبقي على نسبة ملكية الأجانب في حدود 25% في العام الحالي، بينما رفعت الإمارات نسبة ملكية الأجانب الى 49% في الشركات المدرجة في البورصة.
وأعلن مورغان ستانلي أن تحديد ملكية الأجانب، خاصة في قطر، من العوامل التي تسبب قلقا وأنه في ظل هذه الحدود لن يرقى مؤشر سوق قطر إلى فئة السوق الناشئة.
ووعدت سوق قطر المالية بالضغط من أجل مزيد من الجهود لتطوير سوقها المالي.
ويتفق غالبية المحللين على أنه على قطر أن ترفع نسبة ملكية الأجانب، كما يتفقون على أن الإمارات اقتربت كثيرا من الترقية الى سوق ناشئة على المؤشر العالمي. وقال محللون من كريدي سويس انهم يعتقدون إن الإمارات مرشحة قوية للترقية على المؤشر العالمي.
وقال محمد الهاشمي مدير الأصول في صندوق انفست أبوظبي إن الترقية المتوقعة سوف تكون عامل جذب للمستثمرين بغض النظر عن تاريخ الترقية الفعلي.