برعاية كريمة من سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، أقيم عصر أمس الأول حفل تكريم 50 فائزا بجائزة ( تميز... وفالك طيب ) في دورتها الرابعة، وشهد الحفل معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، وعدد من القيادات بمؤسسات الدولة الحكومية، ومديري الدوائر المحلية، والقيادات التربوية ورؤساء الجامعات، وممثلين عن ست مؤسسات داعمة للجائزة ( دبي للاستثمار ، شركة دو مزوِد خدمات الاتصالات المتكاملة في الإمارات- ، البنك التجاري الدولي ، مجموعة سعيد ومحمد النابودة ، دار التكافل للتأمين ، نيكست ليفيل للاستشارات الإدارية ) ، وذلك بمسرح جزيرة النخلة بفندق "جميرا زعبيل سراي" ، بحضور أكثر من 400 طالب وطالبة بالسنوات النهائية بالجامعات الحكومية والخاصة وذويهم .
وكذا حديثي التخرج ممن ترشحوا للفوز بالجائزة بفئاتها السبع . بدأ الحفل بالسلام الوطني فآيات من القرآن الكريم تلاها القارئ هيثم الهاشمي ، لتبدأ فعاليات الحفل بكلمة لرئيس مجلس أمناء الجائزة ، الرئيس التنفيذي لـ مجموعة شركات موارد للتمويل محمد مصبح النعيمي .
كما قام النعيمي بتكريم علياء ماجد المطوع ، الأولى على مستوى الدولة بالقسم العلمي والحاصلة على 99,9 % ، كما ألقى ممثلي المؤسسات الست الداعمة والراعية للجائزة كلمة ، أثنوا فيها على المتميزين ، مؤكدين حرصهم على مواصلة دعمهم لهم ، تلى ذلك تكريم الفائزين ، والمؤسسات المتعاونة والكوادر التي ساهمت في إنجاح وإبراز فعاليات الجائزة ، كما تم تكريم كل من تقدم للترشيح للجائزة ولم يحظ بالفوز.
نتائج باهرة حققها نجوم
وأكد محمد مصبح النعيمي في كلمته أن النتائج الباهرة التي حققها نجوم « جائزة تميز.....وفالك طيب » في دورتها الرابعة ، تزيد كل إماراتي فخرا واعتزازا ، بتلك الكوكبة من مواطنينا طلاب السنوات النهائية بجامعات الدولة وخريجيها، الحريصين على مواصلة مسيرة درب التميز، مع إخوانهم الذين سبقوهم في الدورات الثلاث الماضية، في ظل الدعم المتواصل لسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي ، مشيرا إلى جهود إدارات مؤسسات التعليم العالي ورعاة الجائزة الذين حرصوا على أن يكون لهم دور في دعم المتميزين الفائزين بالجائزة ، مشكلين سيمفونية ذات أنغام متميزة يعزفها أبناء الإمارات بكل إبداع وإتقان للجائزة.
وأضاف النعيمي إن نشر ثقافة التميز والإبداع ، وحث المستهدفين بالجائزة على البحث في جميع مناح الحياة وعلومها ، سيحقق بكل تأكيد ما نصبوا إليه للوصول للعنصر المواطن الكفء ، لافتا إلى أن هذا الهدف لن يتحقق إلا بتضافر كافة جهود الجهات المعنية والمؤسسات التعليمية والقطاع الخاص ورجال الأعمال لتعزيز ثقافة التميز والإبداع في الميدان التربوي والأكاديمي بكافة مراحله ، ومؤكدا على حرص كافة المؤسسات الداعمة للجائزة على أن تظل دبي دائما ملتقي التميز والإبداع في كل المجالات.
مشيراً إلى أنه وخلال مسيرة موارد للتمويل منذ تأسيسها قبل أقل من عامين ، قامت الإدارة بوضع استراتيجية واضحة وهي إن توظيف المواطنين واجب وطني، ولتحقيق هذه الاستراتيجية تبنت الإدارة خطة عمل سنوية تقوم على تحديد الاحتياجات وتوفير التدريب الذي يكسبهم الخبرات والمهارات اللازمة لتأدية عملهم والمساهمة في إنتاجية المجموعة بصورة مميزة حتى بلغ نسبة التوطين بالمجموعة 38% في أقل من عامين مشيراً إلى أن خطة التوطين في المجموعة هي الوصول بها إلى 50% بالإدارة العليا و40 % بكل إدارة حتى العام 2010.
رؤية القيادة
من جهته هنَأ ياسر عبيد، نائب الرئيس للموارد البشرية في دو الفائزين وقال: "تتماشى الدورة الرابعة من مسابقة (تميز وفالك طيب) مع رؤية قيادتنا الحكيمة في الكشف عن الكفاءات المواطنة المميزة ومكافأتها وتنسجم في الوقت ذاته مع إستراتيجيتنا في دو للتوطين، ونتمنى للفائزين تحقيق المزيد من النجاح في حياتهم".
وحصد طلاب وطالبات جامعة زايد النصيب الأكبر من الجوائز، كما كرمت جامعة الشارقة لكونها أكثر الجامعات مشاركة من المرشحين ، كذلك كرمت دبي التقنية العليا للطالبات ، وجامعة الإمارات ، ومجلس طلاب تقنية دبي ، لما قدمته تلك المؤسسات من تعاون وإسهامات لإنجاح فعاليات الجائزة.
وحول أهمية الجائزة قال النعيمي في تصريح خاص للبيان: "إن هذه الجائزة تعتبر الأولى من نوعها من حيث إنها تقدمة من القطاع الخاص لدعم التوطين في القطاع المصرفي والخاص في الدولة وهي برعاية كريمة من سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وتهدف إلى تشجيع روح الإبداع والتنافس بين المواطنين المتميزين من خريجي الجامعات الجدد وطلبة السنوات الأخيرة من جامعات الدولة أو خارجها من خلال تقديم شهادة تقدير ومبلغ مالي وفرص عمل برواتب متميزة على حسب حاجات القطاع الخاص.
وتقوم لجان التحكيم المؤلفة من إدارات الجامعات وممثلين عن الشركات الراعية باختيار الفائزين الأوائل ،وتتميز الجائزة هذا العام بتكريم أكبر عدد من الشابات والشباب المواطن وصل عددهم إلى 50 فائز في سبع فئات مختلفة، بالإضافة إلى طرح فئة جديدة للتنافس هي فئة الاختراعات التي فاز فيها خمسة طلاب من جامعات الدولة".
وأضاف النعيمي بأن مجلس أمناء الجائزة يقومون بتقييم احتياجات القطاع الخاص من الخريجين الجدد وأبدى استعداده لطرح المزيد من الفئات في مجالات علمية مختلفة على حسب التخصص الذي تطلبه الشركات الراعية للجائزة كالهندسة مثلاً.
وتم فعلاً توظيف جميع الخريجين المواطنين والمواطنات من الفائزين في الدورات الثلاث السابقة منهم 17 فائز في مجموعة موارد للتمويل التي تطرح كل عام عشر وظائف جديدة للمواطنين، وحصل 61 في المائة من الفائزين في الأعوام السابقة على وظائف في القطاع الخاص و39 في المائة في القطاع العام. وتوقع النعيمي ازدياد في عدد الشركات الخاصة الراعية لجائزة "تميز...وفالك طيب" في الأعوام القادمة وتوفير المزيد من الوظائف أمام المواطنين من الخريجين والخريجات الفائزين في الجائزة.
فئة الإعلام
وفي تعليق خاص لـ"البيان" حول فوزها بالجائزة الأولى لفئة الإعلام والتسويق والمبيعات، تحدثت علياء حسن من جامعة زايد دبي عن أهمية الجائزة في دعم تطلعات جيل الشباب المواطن وحثه على التميز والإبداع في سن مبكرة وخلال مراحل دراسته الجامعية بالإضافة إلى تعزيز المشاركة وروح الفريق بين الطلاب من مختلف الجامعات وفسح المجال أمام الطالبات والطلاب لعرض أفكارهم ومناقشتها في مكان واحد في جو من الألفة وشددت على أنها مستعدة للعمل والانتاج في أي شركة تفسح المجال أمام الشباب المواطن- حكومية كانت أم خاصة- لأن الإنسان هو الذي يصنع المكان وليس العكس. وأضافت بأنها مشروعها "هويتنا الإعلامية:
من صحيفة الفريج إلى الصحافة العالمية" الذي توجت به تخرجها هذا العام أتى برعاية كريمة من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد الذي أطلق الكتاب في 15 يناير الماضي، بحضور لفيف من كبار الشخصيات والإعلاميين ووقعه وساهم في نشر 500 نسخة منه لطلاب جامعة زايد لتعم الفائدة جميع الطلاب.
ويشمل كتاب "هويتنا الإعلامية" سبعة فصول تتناول تاريخ الإعلام المحلي في الدولة من عام 1927 إلى زمننا الحاضر كما يسلط الضوء على مؤسسي الإعلام ورواده. وعبرت علياء عن شكرها وامتنانها العميق للمدير التنفيذي ورئيس تحرير صحيفة البيان ظاعن شاهين الذي كان له أثر بارز في إخراج الكتاب إلى النور من خلال مد يد العون والمساعدة لها في التوجيه والبحث وجمع المعلومات.

