تبادل سوقا دبي وأبوظبي الأدوار عند الإغلاق أمس بين الارتفاع والتراجع الطفيفين بعكس إغلاقهما يوم أول من أمس. وذلك نتيجة عدم اتضاح الرؤية للمتعاملين بشأن توجهات الأسعار وسط عمليات مضاربة لشريحة من المتداولين من خلال سيولة شحيحة غالبا ما تدخل في نهاية الجلسة لتساهم في عكس الاتجاه الذي كان مسيطرا لأكثر من 3 ساعات من عمر التعاملات.
وخلال جلسة الأمس استطاع سوق دبي الإغلاق على ارتفاع طفيف وبنسبة 0.29% عند مستوى 1525 نقطة فيما انخفض المؤشر العام لسوق ابوظبي الى مستوى 2704 نقاط وبنسبة 0.51% مقارنة مع اليوم السابق. وبذلك أغلق المؤشر العام لسوق الإمارات المالي على انخفاض بنسبة 0.23% عند مستوى 2626 نقطة. وانخفضت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة بقيمة 880 مليون درهم لتصل إلى 386.4 مليار درهم. وسط استمرار شح السيولة المتداولة حيث تم تداول 153 مليون سهم بقيمة 218 مليون درهم من خلال 2877 صفقة.
وتصدر سهم إعمار الشركات الأكثر نشاطا بتداول ما قيمته 41.73 مليون درهم موزعة على 13.83 مليون سهم من خلال 403 صفقات. وأغلق السهم مرتفعا إلى 3.03 دراهم بعدما كان قد تخلى عن حاجز 3 دراهم في فترة من فترات التداول. فيما استمر تراجع أسهم عقار ابوظبي بقيادة الدار الذي هبط الى 1.25 درهم وصروح 1.22 درهم ليسجلا أدنى مستوى منذ أكثر من ستة شهور.
سوق دبي
وباستعراض التطورات التي شهدتها جلسة الأمس في سوق دبي فقد كان الهدوء المائل للتراجع مسيطرا منذ بداية التعاملات واستمر الوضع على نفس النهج لمدة ساعة أعقبها تراجع في الأسعار نتيجة عودة عمليات البيع على الأسهم الثقيلة مما عمق من اللون الأحمر على شاشة العرض. لكن نصف الساعة الأخيرة من التداولات شهد ظهور طلبات شراء بعد انخفاض الأسهم الى مستويات قياسية مما ساهم في عكس السوق لاتجاهه من جديد والعودة الى اللون الأخضر بنسب مقبولة. ولا يعرف بعد ما إذا كان التحول الذي شهده السوق في نهاية الجلسة يعد بداية لعملية التحسن في الأسعار خاصة في ظل استمرار شح السيولة المتداولة وهي المشكلة التي ما زالت العائق الأكبر أمام إعطاء دفعة من الدعم للسوق تمكنه من تعويض الخسائر التي لحقت به في الأسبوع السابق.
وجاء الدعم الرئيسي للسوق من الأسهم القيادية التي استعادت توازنها في ربع الساعة الأخير من الجلسة وتحقيق بعض الربحية بعد دخول سيولة شحيحة عليها علما بأنها كانت تتداول ضمن المربع الأحمر لأكثر من 3 ساعات. فقد تمكن سهم اعمار من الإغلاق عند 3.03 دراهم بمكاسب قدرها فلس واحد بعدما كان قد هبط خلال الجلسة دون حاجز 3 دراهم للمرة الأولى من أكثر من ستة شهور. وسار سهم ارابتك في نفس الاتجاه مرتفعا من أدنى مستوى بلغه وهو 1.23 درهم الى 1.27 درهم. وواصل السهمان الاستحواذ على الجزء الأكبر من السيولة المتداولة في السوق. وانعكس ذلك ايجابيا على غالبية بقية الأسهم المتداولة ومن ضمنها سهم بنك الإمارات دبي الوطني المرتفع الى 4.18 دراهم وسهم السوق 1.18 درهم وارامكس 1.76 درهم. كما سجل سهم سلامة تحسنا مغلقا عند 0.698 درهم والخليج للملاحة 0.368 درهم.
وبعكس ذلك فقد واصلت شريحة من الأسهم خسارة المزيد من قيمتها ولكن بوتيرة اقل من الجلسة السابقة وتراجع سهم تبريد الى 1.06 درهم ودبي للاستثمار الى 0.791 درهم والاتحاد العقارية 0.397 درهم وطيران العربية 0.666 درهم وأمان 65 فلساً ودريك اند سكل 0.969 درهم وتمويل 86 فلساً وديار 0.287 درهم. فيما لم يطرأ تغيير على سعر سهم بنك دبي الإسلامي المغلق عند 2.05 درهم وسهم دو 3.09 دراهم. واقتصر التداول على سهم موانئ دبي العالمية من بين جميع أسهم بورصة ناسداك دبي المعروضة من خلال منصة سوق دبي المالي واستطاع السهم وقف خسائره مرتفعا الى 12.20 دولاراً.
سوق أبوظبي
وفي سوق ابوظبي عاد التراجع الى المؤشرات بعد التماسك الذي سجلته في الجلسة السابقة. وقاد سهم الدار الذي هبط الى 1.25 درهم التراجعات في قطاع العقار. وتبعه سهم صروح المغلق عند 1.22 درهم. ولم يشهد سهم رأس الخيمة العقارية أي تغيير وأغلق عند 35 فلساً. وفي قطاع البنوك فقد تغلبت الأسهم الخاسرة على الرابحة وتراجع سهم بنك الخليج الأول من جديد الى 17.40 درهماً نتيجة عمليات المضاربة وجني الأرباح التي تعرض لها. كما انخفض سهم بنك ابوظبي الوطني الى 11.15 درهماً وبنك ابوظبي التجاري الى 3 دراهم وبنك الاستثمار الى 1.70 درهم. فيما واصل سهم بنك الشارقة مخالفة توجه السوق والارتفاع الى 1.91 درهم وسط تداولات نشطة لا يعرف على وجه الدقة سببها. كما ارتفع سهم مصرف ابوظبي الإسلامي إلى 3.32 دراهم. وسيطر التراجع على أسهم قطاع الطاقة لينخفض سهم دانة غاز الى 59 فلساً للمرة الأولى منذ عدة شهور. كما تراجع سهم ابوظبي للطاقة الى 1.21 درهم.
