أعلنت الصكوك الوطنية عن توزيع جوائز بقيمة 8.2 ملايين درهم خلال شهري أبريل ومايو الماضيين لتثبت مجدداً أنها أكثر برامج الادخار مكافآةً في المنطقة. وقد وزّعت الشركة 46221 جائزة على 30401 فائز خلال الشهرين من أموال المضارب الخاصة.
قد أظهرت الصكوك الوطنية أيضاً تعدّد الجنسيات التي يتحدّر منها حملة صكوكها مع إعلانها عن أسماء الفائزين من الجنسيتين الإماراتية والبلجيكية بالجوائز الكبرى لشهر مايو. وأعلنت الصكوك الوطنية، شركة الاستثمار وراء أول برنامج اادخار من نوعه في العالم والمتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، أنّ قاعدة عملائها قد أصبحت تضمّ حوالي 200 جنسية مختلفة، وهي إحدى قواعد العملاء الأكثر تنوّعاً ضمن فئتها في العالم.
وبذلك، أصبح أحمد القلباني، إماراتي الجنسية من أبو ظبي أحدث الفائزين بجائزة المليون درهم الشهرية من الصكوك الوطنية. وقد بدأ القلباني الإدّخار مع الصكوك الوطنية منذ أكثر من سنة. وقال: إنني من أشدّ المؤمنين بالادّخار لليوم الأسود، وتضفي الصكوك الوطنية قيمة إضافية ممتازة للإدّخار والاستثمار، وأرجو أن يكتسب المزيد من الأشخاص عادة الإدّخار بشكل منتظم لينالوا فرصة تغيير حياتهم للتمتع بالطمأنينة التي يمنحها الادخار في برنامج مضمون ومتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية.
وأشارت الشركة إلى أنّ 30% من عملائها، تماماً مثل القلباني، هم من مدينة أبو ظبي، وأنّ أكثر من 107 ملايين درهم قد وُزّعت كجوائز على عملائها في أبو ظبي خلال السنوات الخمس الماضية.
ومن ناحية أخرى، فازت منى حسين من بلجيكا بالجائزة الكبرى الثانية ضمن حملة "تمنّ، ادّخر، اربح" لشهر مايو حيث حصلت على طقم من المجوهرات بقيمة 75 ألف درهم. وقالت حسين: لقد بدأت الإدّخار مع الصكوك الوطنية منذ إنشاء الشركة عام 2006 والآن أخطّط لتحويل المبلغ الذي فزت به إلى صكوك. وسأقوم أيضاً بحثّ عائلتي وأصدقائي في بلجيكا على الادّخار مع الصكوك الوطنية حيث أن هذا البرنامج متوفر أيضاً للأفراد المقيمين خارج الدولة.
وقال محمد قاسم العلي، الرئيس التنفيذي لشركة الصكوك الوطنية: تضمّ قاعدة عملاء الصكوك الوطنية أكثر من 622 ألف عميل من جنسيات مختلفة ممّا يتيح أمامنا فرصة تغيير حياة أشخاص من ثقافات وخلفيات مختلفة. ونحن نكافئ عملاءنا بهذه الجوائز والمبادرات التي تجعل من الإدّخار تجربة مشوّقة ومميّزة. وعلى الرغم من تنوّع ثقافات حاملي صكوكنا، ونسعى إلى ترسيخ ثقافة موحّدة بين هؤلاء الأفراد، وهي ثقافة الإدّخار والإنفاق بمسؤولية.