قال محللون ان التوتر السياسي الذي تعيشه الكويت حاليا والمناخ الاقتصادي غير المواتي يرشحان سوق الكويت للأوراق المالية لمزيد من الهبوط خلال الفترة المقبلة.
وقال محللون لرويترز ان الساحة الكويتية تخلو رغم أسعار النفط المرتفعة من محفزات حقيقية يمكن أن تغري السوق بالارتفاع. وتراجع مؤشر سوق الكويت الى مستوى 6263.9 نقطة أمس من مستوى 6336.9 نقطة بنهاية الاسبوع السابق بواقع 73 نقطة تمثل 1.15%.
وقال أحمد الدويسان مدير شركة الرباعية للوساطة المالية ان الاسبوع المقبل لن يأتي بجديد ما لم تكن هناك هزة ايجابية قوية توقظ السوق من ثباته.
وقالت وكالة الانباء الكويتية كونا ان نوابا في البرلمان الكويتي تقدموا أمس باستجواب جديد لرئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الصباح بعد أن نجا من تصويت بطرح الثقة صباح أمس.
وتوقع الدويسان أن يؤثر الاستجواب الجديد المقدم لرئيس الوزراء سلبا على تداولات البورصة الاسبوع المقبل مشيرا الى أن التداولات تتأثر دائما بشكل سلبي في بداية الاعلان عن استجوابات جديدة لكنها لا تعير نتائجها اهتماما.
لكن خليفة العجيل مدير شركة الوسيط للوساطة المالية قلل من تأثير الاستجواب الجديد على التداولات في الايام القليلة المقبلة مشيرا الى أن هذا الاستجواب سيرحل تلقائيا الى دور الانعقاد المقبل أي بعد شهر رمضان مما سيضعف تاثيره على البورصة.
ويشكو المستثمرون من زيادة حدة الخلاف بين جهات عدة بسبب تنازع الاختصاصات بعد تطبيق قانون هيئة أسواق المال الذي نشأت بموجبه هيئة أسواق المال وهي هيئة جديدة لم تكن موجودة من قبل وتمثل السلطة العليا في سوق الاوراق المالية.
وقال الدويسان ان الاسبوع الماضي كان أسبوع المشاحنات بين الجهات الرسمية في السوق. مشيرا الى أن هذه المشاحنات انعكست سلبا من خلال تقييد حركة التداولات وهو ما انعكس في ضعف قيمة التداولات اليومية.