تعتبر ترقية شركة «أم. أس. سي. أي» للإمارات وقطر إلى فئة الأسواق الناشئة مسألة وقت أكثر منها مسألة احتمال، بحسب ما أفاد عماد مستقي، الخبير الاستراتيجي في شؤون الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا لدى شركة «أسواق رليغاره للمال المحدودة» في لندن.
ويُشار إلى أن شركة «أم. أس. سي. أي» التي تتولى إدارة المؤشر قد أجلت يوم الثلاثاء قراراً بشأن ترقية الإمارات وقطر من فئة الأسواق ما قبل الناشئة إلى فئة الأسواق الناشئة حتى ديسمبر لا سيما وأنها بحاجة للمزيد من الوقت لدراسة ما إذا كان البلدان يستحقان الترقية.
وأفاد مستقي أن «الإمارات وقطر ستدرجان في نهاية الأمر ضمن المؤشر وهما تطرحان جانب عائد- مخاطرة ممتاز بالنسبة للمستثمرين عند هذه المستويات وسط تسارع الإنفاق في المنطقة مقابل تراجعه في أنحاء أخرى من العالم. ومن المرجح أن تحرّك استثمارات الأموال غير الفاعلة الأمور على الهامش، إلا أن المستثمرين الناشطين وتحسُّن الشعور العام يشكلون العامل الذي سيحرّك فعلياً هذه الأسواق».