تتوقع الوحدة القطرية لبنك المشرق نمو ايراداتها أكثر من 40% في العام 2011 إلى 350 مليون ريال (96.20 مليون دولار) مدعومة بأنشطة الخزانة ونمو قوي في الودائع. وأوضح هوارد كيتسون رئيس بنك المشرق قطر خلال مقابلة أن أنشطة الخزانة وأسواق المال تسهم بشكل متزايد في أعمال المشرق قطر رغم التباطؤ في اصدارات السندات بالمنطقة بسبب الاضطرابات السياسية. وقال: قرب نهاية العام سنشهد تحسنا في الاقبال على سندات الشركات مع هدوء الاوضاع في المنطقة. دخلنا ضمن القائمة النهائية لترتيب ثلاثة اصدارات على الاقل من قطر خلال الاثني عشر شهرا المقبلة.
وأضاف أن البنك يستهدف أن تتجاوز ايراداته 400 مليون ريال في العام 2012. وسجل بنك المشرق قطر ايرادات قدرها 248 مليون ريال (68.17 مليون دولار) في عام 2010. ومن المتوقع أن يستفيد الاقتصاد القطري ايضا من طفرة ناجمة عن فوز البلاد بحق تنظيم كأس العالم لكرة القدم عام 2022. وبحسب تقديرات البنك سيبرم القطاع الخاص عقودا جديدة بحوالي 120 مليار دولار في اطار المساعي لتحديث البنية التحتية للبلاد استعدادا للحدث. ويتوقع البنك ان يستفيد من الانتعاش مع تدفق عدد كبير من العاملين والمتعاقدين على البلاد الأمر الذي سيعزز نمو الودائع ويجتذب انشطة تمويل جديدة.
وقال كيتسون: نتطلع لنمو الودائع خلال الاثني عشر شهرا المقبلة بنسبة 50% على الاقل. وتبلغ ودائع البنك حاليا 2.1 مليار ريال. وقال كيتسون إن انشطة التجزئة المصرفية تشكل حصة كبيرة من أصول وخصوم البنك البالغة ستة مليارات ريال. وإن بنك المشرق قطر يتطلع لزيادة ذلك بشكل ملموس مع نمو الاقتصاد. لكنه أضاف أن هناك تحديات في ظل توجيهات البنك المركزي القطري التي اصدرها في ابريل الماضي بتقييد فائدة القرض الشخصي عند 6.5% وفائدة بطاقات الائتمان عند 12%. وحامت فائدة القروض الشخصية عند نحو 9%. ويمكن أن تتراوح فائدة بطاقات الائتمان بين 18 و28%.وقال: ربما نواجه بعض الصعوبات مع الهوامش التي يجري فرضها. ربما نحتاج أن نكون اكثر حذرا بشأن نوعية الخدمات التي نقدمها.
