واصل المؤشر العام للسوق السعودي انخفاضه أمس في بداية تعاملات الأسبوع، وأغلق بنهاية التداولات منخفضاً إلى أدنى مستوى له منذ مارس الماضي عند 6509 نقاط بتراجع نسبته 0.5% وسط انخفاض لأغلب القطاعات، وبتداولات بلغت حوالي 4.2 مليارات ريال.
ويأتي انخفاض السوق السعودي متزامنا مع الأداء السلبي للأسواق العالمية نهاية الأسبوع الماضي، بقيادة مؤشرات الأسواق الأميركية، وذلك بسبب المخاوف من أداء الاقتصاد العالمي عامة والاقتصاد الأميركي على الخصوص.
ويرى المحللون أن أداء السوق السعودي سيظل مرهونا بأداء الأسواق العالمية خلال هذا الأسبوع.
ويشار إلى أن مؤشر السوق السعودي كان قد أغلق الأسبوع الماضي متراجعا بما يقارب 3%، مسجلا أكبر نسبة انخفاض أسبوعي له منذ فبراير الماضي، وكان المؤشر قد سجل أدني مستوى له خلال العام الحالي في جلسة 3 فبراير عند 5231 نقطة، في حين كان أعلى مستوى سجله المؤشر هذا العام في جلسة 16 يناير عند 6791 نقطة. يذكر أن العديد من الأسهم تمكنت من تقليص خسائرها عند الإقفال بشكل كبير، حيث أغلق 53 سهما على ارتفاع مقابل انخفاض 73 سهما في حين أنه مر وقت خلال الجلسة كان عدد الأسهم التي تتداول على ارتفاع سهم واحد فقط. (