ذكرت وكالة بلومبيرغ الإخبارية، أمس، أن بنك «اتش اس بي سي» عكف على توفير تسهيلات لمشتري المنازل للحصول على قروض في دبي، في ضوء ظهور مؤشرات على تحسن سوق العقارات في الإمارة.
وأضافت الوكالة أن بنك «اتش اس بي سي» الشرق الأوسط المحدود، الوحدة التابعة لأكبر بنوك أوروبا في الإمارات، خفضت سعر الفائدة على قروض الرهن العقاري التي تمتد آجالها إلى 25 سنة بنحو 76 نقطة أساس إلى 5.49%، كما جاء على لسان جيمس بيرسون، رئيس قسم الأصول والالتزامات في البنك. كما خفض البنك شروط الدفعات الأولى. وأكد بيرسون أنه لمس طلباً متزايداً هذا العام.
وأضاف بيرسون أن التحسن في اقتصاد بي ساهم إلى حد بعيد في وضع نهاية للتراجع في قيم عقارات المشاريع المنجزة، مثل نخلة الجميرا، وتلال الإمارات، والروضة، في الشهور الستة الماضية، ما شجع البنوك على زيادة الإقراض.
ووفقاً للبيانات المعلنة من البنك، فإن تحسناً طرأ على عمليات التأخر أو التخلف عن السداد لديه. وتشير البيانات إلى أن انخفاض القيم لدى جميع البنوك في الإمارات تراجع بحدود النصف في عام 2010 مقارنة مع العام السابق، وتظهر وجود 24.6 مليار دولار على شكل قروض وسلف لدى العملاء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا العام الماضي.
وفي ما يخص الأشخاص المستهدفين قال بيرسون إن البنك على استعداد لتقديم قروض الرهن العقاري إلى الملاك الساكنين الراغبين في إعادة تمويل قروض سكنهم الحالية، إلى جانب عدد صغير من المستثمرين. مؤكداً أن الأمور تعود إلى الأفضل. معرباً عن اعتقاده بأن بشائر قادمة على مزيد من النمو، لأن الاستقرار لا بد أن يعم لإعطاء المستثمرين مزيداً من الثقة.
وكان صندوق النقد الدولي قد توقع أن يتسارع النمو الاقتصادي في الإمارات إلى 3.3% هذا العام من 3.2% في عام 2010، في حين سينمو اقتصاد دبي بحدود 3%. وفي ضوء عودة اقتصاد الإمارات إلى نمو قوي متوقع في الناتج المحلي الإجمالي، قال بيرسون إنه يتطلع إلى أن يتماشى سوق السكن مع ذلك النمو أو يتجاوزه.
مضيفاً أن ثمة حاجة لنمو أسعار السكن للمساهمة في استعادة الطلب. قائلاً إنه ليس بالضرورة أن يكون نمواً بنسبة 50%، إذ إن 2 إلى 3% ستكون كافية لإضفاء الشعور بأنها سوق طبيعية، حيث ستراعي أسعار المساكن مع التضخم.
