أعلن بنك نور الاسلامي انه يتوقع أن يتولى تفويضين في تركيا لاصدار صكوك اسلامية في العام الجاري، وفق ما قاله حسين القمزي رئيس تنفيذي البنك في مقابلة مع بلومبرغ للانباء على هامش المؤتمر العالمي للتمويل الاسلامي المنعقد في سنغافورة.
وقال حسين القمزي الرئيس التنفيذي لبنك نور الإسلامي أمس لرويترز إن البنك قد يحقق تعادل الإيرادات والنفقات في 2011 أي قبل الموعد المستهدف بعام وإنه سيدرس فرصا للدمج والاستحواذ في وقت لاحق بهدف التوسع في الخارج.
وقال القمزي إن النشاط لم يتأثر باضطرابات الشرق الأوسط وإن البنك حقق 58 مليون درهم (16 مليون دولار) ربحا في الأشهر الأربعة الأولى من 2011. وقال في مقابلة على هامش مؤتمر للصيرفة الإسلامية في سنغافورة "شهدنا تدفقا كبيرا للسيولة والأموال وشهدنا نموا في التجزئة والسفر .. في الحقيقة الوضع ليس سلبيا."
ويركز بنك نور الإسلامي بالأساس على الصفقات المصرفية للشركات مثل إصدارات الصكوك. والبنك مملوك بنسبة 25 بالمئة لمجموعة دبي للاستثمار الذراع الاستثمارية لدبي القابضة. كان البنك قال في وقت سابق إنه يتوقع اتمام "عدد جيد" من القروض الإسلامية المجمعة وإصدارات السندات الإسلامية في النصف الأول من 2011 وإن تركيا تبرز كسوق نشطة للتمويل الإسلامي.
وقال القمزي إن إصدارات الصكوك ستعاود التدفق بعد أداء بطيء في 2010 لكن معظمها سيكون من الحجم الصغير. وغالبا ما يبيع المقترضون الخليجيون سندات إسلامية بمليارات الدولارات. وقال "نباشر بضع صفقات وسنقوم ببعض العمليات في تركيا ويحدونا أمل بشأن السوق الآسيوية."
وقال إن حزمة خليجية لمساعدة البحرين وسلطنة عمان ستتيح فرصا أيضا لإصدار سندات إسلامية سيادية. كانت دول الخليج العربية أطلقت في مارس حزمة بقيمة 20 مليار دولار لمساعدة البحرين وعمان على تطوير الاسكان والبنية التحتية على مدى عشر سنوات وذلك في أعقاب احتجاجات مناوئة للحكومة.
وقال القمزي إن نور الإسلامي قد يدرس فرصا للاندماج والاستحواذ بعد أن يتحول إلى الربحية.
وقال "سندرس الأمر في الوقت المناسب لكن أود أن نجتاز المرحلة الصعبة ونتحول إلى الربحية. "بالنسبة لنا سأتفقد بنوكا تمنحنا حضورا حقيقيا في الخارج."
كان بنك نور الإسلامي قال إنه لا ينوي الاندماج مع أي مؤسسة مالية أخرى بعد أن تردد اسمه كمرشح محتمل لاستيعاب مصرف دبي المتعثر الذي سيطرت عليه حكومة الإمارة في الآونة الأخيرة.
ولدى إطلاقه في 2008 أراد البنك أن يصبح أكبر بنك إسلامي في العالم خلال خمس سنوات عن طريق عمليات استحواذ في دول مثل إندونيسيا ومصر وبريطانيا.
لكن صعوبة أوضاع الأسواق العالمية أجبرت البنك على إعادة النظر في خططه.
