أعلن سوق دبي المالي أمس عن جاهزية شركات الوساطة ومصارف الحفظ الأمين المعتمدة لديه لتطبيق آلية التسوية الجديدة "التسليم مقابل السداد". وكان سوق دبي المالي قد تحول فعلياً إلى نظام التسليم مقابل السداد يوم 28 أبريل 2011، الأمر الذي يضعه بين أوائل الأسواق الإقليمية المطبقة لتلك الآلية. وقد أصبح بمقدور مكاتب الوساطة ومصارف الحفظ الأمين اعتباراً من اليوم الاستفادة من مقومات هذا النظام عالمي المستوى.

وقال عيسى كاظم، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي، شركة سوق دبي المالي: إننا نؤكد نجاح شركات الوساطة المعتمدة في السوق، والتي تتعامل مع عملاء الحفظ الأمين على وجه الخصوص، في استكمال جاهزيتها للاستفادة من كافة مقومات آلية التسليم مقابل السداد. ومما لاشك فيه فإن تبني سوق دبي المالي لهذه الآلية ينطلق من الحرص الشديد على تطوير بنية سوق الأسهم المحلية وتبني أفضل الممارسات العالمية.وأشاد كاظم بدور كل من هيئة الأوراق المالية والسلع، وشركات الوساطة، ومصارف الحفظ الأمين على تعاونهم الكبير مع سوق دبي المالي الأمر الذي ساعد على انجاز تلك الخطوة بنجاح.

وتجدر الإشارة إلى أن نظام التسليم مقابل السداد يولي أهمية كبيرة لحماية حقوق المستثمرين، وقد أصبح بمقدور المستثمر، الذي يتعامل من خلال الحافظ الأمين، رفض صفقة البيع أو الشراء في حال لم تتوافق مع الأمر الصادر عنه، ومن ثم فإن الآلية الجديدة تحد من المخاطر المرتبطة بتنفيذ الصفقات، وتضمن انتقال ملكية الأسهم المباعة تزامناً مع تلقي قيمة تلك الأسهم والعكس بالعكس. وعلاوة على ذلك تتيح تلك الآلية لمؤسسات الحفظ الأمين المحلية القدرة على رفض تسوية صفقات البيع و/ أو الشراء الأمر الذي يضمن وجود الأوراق المالية تحت السيطرة التامة لتلك المؤسسات ليصبح من غير الضروري العمل وفق حسابات مزدوجة.