تستضيف أبوظبي يوم 31 مايو الجاري، ولمدة ثلاثة أيام، أعمال الدورة السابعة لقمة التكنولوجيا المالية التي تنظمها شركة وورلد ديفلوبمنت فورم، والتي تتخذ من دبي مقراً لها، في فندق روتانا الشاطئ.

ويأتي تنظيم القمة هذا العام بعد الكشف عن نتائج الاستطلاع الذي شمل القيادات التنفيذية لتكنولوجيا المعلومات فى أكبر البنوك العربية، إذ يسلط الضوء على اتجاهات الأعمال والتقنيات المساعدة في المنطقة خلال عامي 2011 و2012. ويعتمد الاستطلاع على ثلاثة محاور رئيسة تناقش الاتجاهات والأولويات من منظور كل من الأعمال، والإدارة، وتقنية المعلومات في القطاع المالي.

محاور

وضم الاستطلاع حزمة من ستة محاور تعد أساس العمل التقني في قطاع البنوك، حيث أجمع 54% من المديرين المشاركين في الاستطلاع على أن محور تطوير جودة المعلومات يأتي في المرتبة الأولى ضمن أولويات البنوك للعامين 2011 - 2012، مشيرين إلى أن 40% منهم أجمعوا على أن محور تطوير العوائد على الاستثمار يأتي في المرتبة الثانية، ثم محور تطوير تقنيات المعلومات وذلك بنسبة إجماع قدرها 36%، لافتين إلى أن محور تطوير واستحداث التقنيات المبتكرة بنسبة اجماع قدرها 33% جاء رابعا، ثم محور تعزيز البنية التحتية لتقنية المعلومات بنسبة اجماع قدرها 29%. فيما جاء في مرتبة متأخرة محور تطوير التطبيقات الاستراتيجية بنسبة إجماع قدرها 18% أعقبه بنسبة 11% محور توسيع البنية التحتية لتقنية المعلومات لمواكبة النمو.

وأكد الرئيس التنفيذى لمجموعة اكسبرتون العالمية والخبير الدولى فى مجال تقنية المعلومات، وأحد المشاركين في القمة، لويس براكسمار أنه بحلول عام 2020 سوف تتخلص 80٪ من الشركات والمؤسسات من البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات بشكلها الذي نعرفه اليوم، لتتحول إلى نظام خدمات الاستضافة الخارجية، مبرراً ذلك باكتشاف تلك المؤسسات أن تكلفة وجهد إدارة مراكز البيانات داخلياً أصبح يفوق ما تحققه من منافع. مشيراً إلى أن تكلفة الأجهزة المتصلة من جهاز لجهاز تتجاوز 50 مليار دولار.

ملامح

ولخص براكسمار ملامح خارطة التقنيات بحلول عام 2020 مشيراً إلى أن 90٪ من الاستخدام سوف يكون معتمدا على حلول المصادر، وأكثر من 90٪ من المؤسسات سوف تستخدم واحداً من خيارات حوسبة السحاب، وأكثر من 90٪ منها سوف تستخدم الخدمات المدارة من قبل الغير، مؤكداً أن مراكز البيانات العملاقة سوف توفر خدمة بكفاءة 8 أضعاف مراكز البيانات العادية الموجودة لدى المؤسسات.

ومن جانبه، أكد مدير ادارة التكنولوجيا المالية بمؤسسة ماكينزي العالمية، والخبير الدولى فى تكنولوجيا البنوك، الدكتور روبيرتو لانشيلوتو أن دراسات ماكينزى فى قطاع البنوك بينت أن الوضع الجديد للقطاع البنكي بعد الأزمة العالمية سوف يشكل تحديات كبيرة لمديري العمليات ومديري تقنية المعلومات، مشيرا إلى أن التغير الكبير في سلوك العملاء المدفوع بالتطور التقني والحاجة إلى زيادة الإنتاجية للتعافي من آثار سلبية العائد على حقوق المساهمين، بالإضافة إلى ضرورة إدارة المخاطر بشكل أكثر فعالية، ستحدث تحولاً كبيراً في نماذج عمليات البنوك وتطبيقات التكنولوجيا، لتمكين القطاع من بناء برامج المستقبل للاستفادة من فرص النمو المتوقع.