حصلت شركة دبي الإسلامية للتأمين وإعادة التأمين (أمان) على جائزة أفضل مشغل للتأمين التكافلي في العام 2011 من قبل مجلّة وورلد فاينانس العالميّة. وتؤكد الجائزة نوعية الأداء العالمي للشركة والجهود التي يبذلها القيّمون عليها لتحقيق أعلى مستويات خدمات التأمين والتمويل الإسلامي في الدولة والمنطقة. وقال حسين الميزة العضو المنتدب، والرئيس التنفيذي للشركة: تؤكد هذه الجائزة على الجهود التي تبذلها الشركة والعمل المستمرّ الذي أدّى إلى النجاح، مما يعزّز النمو وثقة العملاء بالشركة. ونحن نخطّط حالياً لإطلاق عدد من البرامج والمنتجات لدعم التوطين في قطاع التأمين حيث نؤمن برؤية الدولة في هذا الخصوص وبالفرص العديدة التي يتيحها قطاع التأمين الإسلامي. وأضاف: تأثّر قطاع إعادة التأمين بشكل أكبر من قطاع التأمين المباشر حيث من المتوقّع أن يؤدّي ذلك إلى ارتفاع في الأسعار وقوانين ونظم أكثر ضيقاً لحالات الكوارث الطبيعيّة والاضرابات السياسيّة التي ينتج عنها أضرار في الممتلكات، ومن الواضح أن قطاع التأمين التكافلي سيشهد عاماً صعباً بمختلف المقاييس. ورغم ذلك تستمر "أمان" في تعزيز مكانتها في قطاع التأمين التكافلي في الدولة والمنطقة، حيث تخطّط لطرح منتجات تأمين جديدة متوافقة مع الشريعة الإسلاميّة، كما أنّها أطلقت مؤخراً منتجين جديدين في مجال خدمات التأمين الصحي من خلال توقيعها اتفاقية شراكة مع شركة آي سي آي سي آي لومبارد للتأمينات العامة الهندية، ومن المتوقع طرح منتجات جديدة أخرى في القريب العاجل. وفي الوقت ذاته تسعى أمان لتعزيز مكانتها في السوق، حيث حقّقت نمواً في دخلها من الأقساط التأمينية السنوية بلغ أكثر من 615 مليون درهم لعام 2010. وأكد أنه على الرغم من مرحلة التذبذب الذي شهدها قطاع التكافل والصيرفة الإسلامية خلال العام 2011 فإنه من المقدر أن تفوق قيمة الأصول المالية الإسلامية عتبة التريليون دولار عالمياً، حيث تلعب المنتجات التأمينية دوراً فاعلاً في هذه الطفرة المالية.
