أبرم معهد المحاسبين الإداريين شراكة استراتيجية مع معهد حوكمة الشركات "حوكمة"، بهدف إصلاح قطاع حوكمة الشركات وتحسينه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

تم ذلك على هامش مؤتمر الشرق الأوسط لمعهد المحاسبين الإداريين 2011 الذي استقطب متحدثين بارزين ومسؤولين ومحترفين في مجالي المحاسبة والشؤون المالية وجميع أقطاب هذين المجالين لتبادل الأفكار والآراء حول الاتجاهات والفرص المستقبلية للقطاع.

وقال نيك نضال، مدير معهد حوكمة: إنّ قواعد حوكمة الشركات مرسية خصوصاً في الأسواق الرأسمالية والمالية الإقليمية، غير أنّها لا تكفي وحدها لتنمية أسواق المنطقة. فنحن في معهد حوكمة نعي الحاجة إلى إدخال عناصر جديدة تلتزم بأعلى معايير السلوك الأخلاقي والحوكمة دعماً لقيم العدالة والثقة والاحترام. وبالتعاون مع منظمات مهمة مثل معهد المحاسبين الإداريين، لا شك في أنّنا سننجح في تحقيق مبتغانا ودفع الأسواق إلى النمو.

وتقوم الشراكة بين الطرفين على تحسين ممارسات الحوكمة في المؤسسات والشركات العامة والخاصة المدرجة والمساعدة في وضع الأطر التنظيمية القانونية والمحلية في مجال حوكمة الشركات.

وأضاف نضال: يستهدف تعاوننا مع معهد المحاسبين الإداريين المنطقة ككل. ورسالتنا هي نشر المعرفة وإجراء البحوث اللازمة لمساعدة شركات المنطقة على اعتماد أفضل الممارسات تشجيعاً للشفافية التي هي أحد أهداف معهد حوكمة الذي نشأ من أجل سد الثغرة في الحكومة بمساعدة بلدان المنطقة وشركاتها على تطوير وتنفيذ أطر سليمة ومتكاملة للحوكمة.

ومن جهته، قال برايان ماغواير، رئيس مجلس إدارة معهد المحاسبين الإداريين: يهتم معهدنا دائماً بإدارة مخاطر الشركات، خصوصاً الصغيرة ومتوسطة الحجم منها. ولكن مع معهد حوكمة، نأمل أن ننشر المعرفة اللازمة لتعزيز مفهوم الشفافية وبيئة أسلم لتبادل المعلومات في المنطقة.

وقال جيم غوروكا، نائب رئيس التنمية الدولية في معهد المحاسبين الإداريين: إنّ معهد المحاسبين الإداريين حريص على نشر الاحترافية في قطاع المالية في كل من الدولة والمنطقة. والبرهان على ذلك أنّ صاحب أكبر مجموع نقاط في امتحانات المحاسبين الإداريين المعتمدين هو أنيل إقبال من جدة بالمملكة العربية السعودية. فهذا دليل واضح على إدراك المنطقة أكثر فأكثر لأهمية هذه الشهادة.