أعلنت شركة غلفمينا أمس عن إطلاق صندوق "اكسس" من غلفمينا. ويركز الصندوق الجديد الذي يخضع لتشريعات إمارة لوكسمبورغ على استغلال فائض عائدات أسواق الأسهم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نسبة إلى مؤشر ستاندرد آند بورز المركب لأسواق الأسهم العربية. يعمل على إدارة الصندوق هيثم عرابي وفريقه من شركة غلفمينا للاستثمار المحدودة (غلفمينا)، وهي شركة لإدارة الأصول قائمة في دبي تعمل وفق تشريعات سلطة دبي للخدمات المالية، وقد حصلت مؤخراً على جائزة الأداء الاستثماري ضمن جوائز 2011 لمجلة المستثمر الآسيوي لأفضل شركة إدارة أصول في الشرق الأوسط . ويشار إلى أن عرابي أدار سابقاً إستراتيجية تقليدية مماثلة حازت على العديد من الجوائز، كما أن لديه سجلاً حافلاً بالنجاحات البارزة في المنطقة. وتعليقاً على تأسيس الصندوق الجديد يقول هيثم عرابي، الرئيس التنفيذي ومدير الصناديق لدى غلفمينا: "لا يزال المستثمرون، وبخاصة الأجانب منهم، ينظرون إلى المنطقة كرهان خارج المؤشرات المألوفة، وهم مهتمون بشكل خاص بإمكانات الارتفاع السريع للأسعار فيها. فهم عادة يسعون للاستفادة من الحركات الموجَّهة لأسعار النفط المرتفعة، ووصول دورة السلع والكيماويات إلى ذروتها، أو مجرد المواقف الناشئة عن احداث أو تطورات مهمة او اصلاحات بارزة. ولهذا السبب ابتكرنا المنتج المثالي للاستفادة من تلك الظروف بشكل خاص وبأسواق المنطقة بشكل عام".
ويضيف: "يخضع الصندوق لإدارة ناشطة على عكس صناديق النقد المتداولة ETF ، فهو مصمم بحيث يستفيد بالكامل من التحركات الموجَّهة الخاصة بالقطاعات فيها. أما هيكله السعري الفريد ذو التنافسية العالية فيجعله قادراً على تعزيز الاداء لصالح المستثمرين".
من جانبه يقول أمجد الدويك، عضو مجلس إدارة غلفمينا: "نواصل التزامنا الدائم تجاه المنطقة و هدفنا الرئيسي هو تقديم أفضل الحلول للمستثمرين للحصول على عائدات مجزية على محافظهم واستثماراتهم في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ونحن نؤمن بأن صندوق "اكسس" من غلفمينا يجسد هذا الهدف، فإطلاق الصندوق يأتي في وقت ليستفيد من التقييمات المنخفضة غير المبررة حالياً، والتي ستتمخض عن منافع مجدية في المستقبل".