قال هشام الخازندار، الشريك المؤسس والعضو المنتدب في شركة القلعة المصرية للاستشارات المالية، إن مصر وتونس قد وضعتا أقدامهما بالفعل على مسار الإصلاح الحقيقي لتسبقا بذلك أقرانهما في المنطقة بينما يرى أن الإمارات وقطر تمثلان منارة الاستقرار في منطقة الخليج.
وأكد الخازندار، الشريك المؤسس والعضو المنتدب في شركة القلعة المصرية للاستشارات المالية، أن منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا نجحت في التفوق على معدل النمو العالمي أثناء الأزمة المالية خلال عامي 2008 و2009 بفضل الأسس الاقتصادية المتينة التي تذخر بها الأسواق الإقليمية، لافتاً إلى أن هناك فرصة هائلة لتعزيز هذه الأسس ورفع جاذبية المنطقة شريطة الالتزام بتطبيق برامج الإصلاح الديمقراطي والسياسي في أقطار العالم العربي
. وخلال مشاركته فى فعاليات مؤتمر مؤسسة التمويل الدولية لأنشطة الاستثمار المباشر السنوي الثالث عشر الذي يعقد على مدار يومين بالعاصمة الأميركية واشنطن بمشاركة مؤسسات وشخصيات قيادية في صناعة الاستثمار المباشر حول العالم، .
قال الخازندار إن هذا لا يمنع ظهور بعض التحديات والعقبات خلال الفترة القادمة أهمها تراجع التدفقات الرأسمالية الجديدة إلى أسواق المنطقة نظراً لضعف النمو الاقتصادي والقلق من عدم الوضوح السياسي الذي يهيمن على المشهد الراهن، موضحاً أن أسواق جنوب الصحراء الافريقية لم تتأثر بتطور الوضع الراهن وتواصل تحقيق النمو القوي منذ بداية العام،.
مشيراً إلى أن النطاق الجغرافي لاستثمارات شركة القلعة يشمل كينيا وأوغندا وأثيوبيا والسودان وغيرها من الأسواق الافريقية الجذابة. وجاءت كلمة الخازندار في جلسة بعنوان «التأقلم من المناخ الراهن والاستثمار المباشر في الأسواق الناشئة».
حيث أوضح أن تعزيز المركز التنافسي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وخاصة السوق المصري الذي يعد أكثر الاقتصادات الإقليمية تنوعاً وأحد المراكز الصناعية والتصديرية الرئيسية في المنطقة سيتحقق عبر الحد من المخاطر السياسية على المدى الطويل ونشر الديمقراطية على جميع المستويات.
.