توقع دويتشه بنك أن يعاني القطاع العقاري فى مصر من الضعف خلال العام الحالي بسبب الاضطرابات السياسية والنزاعات القضائية المتعلقة بالأراضي التى حصلت عليها بعض الشركات العقارية مما جعل القطاع يواجه مخاطر تتعلق بتنفيذ المشروعات والتمويل وتباطؤ المبيعات وضعف ثقة المستهلك.
وذكر البنك فى تقرير له نشره موقع بلومبرج أن شركة طلعت مصطفى القابضة قد تسجل أداء أفضل خلال العام 2011 مقارنة بأداء شركتي بالم هيلز للتعمير والسادس من اكتوبر للتنمية والاستثمار- سوديك واللتين يملكهما صهرا الرئيس المصري السابق مجدي راسخ ومحمود الجمال ونجليه علاء وجمال مبارك وعدد من الوزراء السابقين، واصفة وضع الشركتين بأنه فى خطر.
وأوضح أن شركات العقارات المصرية بشكل عام ستعلن عن نتائج أعمال ضعيفة عن الربع الأول من 2011 وذلك بعد توقف انشطة التشييد والبناء خلال فترة الاضطرابات التي شهدتها مصر عقب ثورة 25 يناير بالإضافة الى التحديات المتعلقة بعمليات بيع للأراضي المملوكة للدولة لعدد من الشركات لتواجه عاما مليئنا بالتحديات.
وأشار إلى أن موقف السيولة النقدية لدى شركة طلعت مصطفى ربما يكون أفضل حالا مقارنة مع شركتي بالم هيلز وسوديك، لكنه نوه إلى أن وضع بالم هيلز أكثر ضعفا بسبب الاراضي الشاسعة التى سحبت منها وتوقف مشروعاتها بشكل تام عن العمل.
وأضاف التقرير أن الشركات الثلاث تواجه دعاوى قضائية تتعلق بشرائها أراض مملوكة للدولة بشكل غير قانوني من خلال الحكومة السابقة في نظام الرئيس مبارك بطريق الأمر المباشر ودون مزايدة.
يشار إلى أن مجموعة طلعت مصطفى ستواجه في 24 مايو الجاري جلسة محاكمة جديدة بشأن أرض مشروع مدينتي التي تبلغ مساحتها 33 مليون متر مربع، وكان القضاء الإدارى قد أصدر حكمه في سبتمبر الماضي بإلغاء البيع وإعادة توقيع عقد الشراء.