أكدت مجلة ميد الاقتصادية تعافي القطاع السياحي بدبي في ضوء ارتفاع نسبة الإشغال الفندقي في 2011. وقالت المجلة إن خطط تطوير فندق فور سيزونز على طريق شاطئ الجميرا تظهر أن قطاع السياحة بدبي ما زال يوفر فرصا ثمينة لأصحاب الفنادق. وأضافت المجلة أن القطاع السياحي في دبي أخذ يسترد عافيته في أعقاب الأزمة المالية العالمية .

. ففي الربع الأول من 2011 دخلت السوق فنادق موفينبيك ديره وريتز كارلتون مركز دبي المالي العالمي وجميرا زعبيل ساري. وأظهرت خطط بناء فندق فور سيزونز الجديد أن أصحاب الفنادق ما زالوا يرون فرصا قوية في قطاع دبي السياحي.

وأكدت المجلة إن حالة عدم الاستقرار التي تمر بها المنطقة حاليا، من شأنها أن تعود بالفائدة على صناعة السياحة بدبي، في ضوء تحول الطلب من وجهات أخرى في الشرق الأوسط وشمال افريقيا. كما ازدادت نسبة الإشغال الفندقي بنسبة 3% من النقطة إلى 82% خلال الشهرين الأوليين من 2011. وبالإضافة إلى سياحة الترفيه، .

فإن سوق الفنادق بدبي أخذت تستفيد من المسافرين من رجال الأعمال الذين اعتادوا على السفر إلى مناطق يسودها التوتر. وأضافت مجلة ميد أنه علاوة على الوضع المستقر الذي تتمتع به فإن دبي طورت بنية تحتية متطورة كانت كفيلة بجعلها مكانا جذابا لأصحاب الفنادق.

وجدير بالذكر أن قطر من جانبها تعتزم بناء 50 ألف غرفة فندقية على مدى السنوات 12 القادمة لاستضافة كأس العالم 2022، غير أن افتقارها للبنية التحتية السياحية يعني أن أصحاب الفنادق سيجنون عوائد قليلة على الأموال التي سيستثمرونها على المدى القصير.