حققت شركة الخليج للملاحة القابضة، التي تعمل في مجال النقل البحري والخدمات الملاحية في المنطقة، أرباحاً صافية بلغت 221 الف درهم في الربع الأول من العام الحالي مقارنة بأرباح قدرها 3.07 ملايين درهم للفترة نفسها من العام 2010، وبلغ صافي إيرادات التشغيل 68.68 مليون درهم مقارنةً بـ 67.17 مليون درهم في الربع الرابع من العام 2010 و 80.1 مليون درهم للربع الأول من العام 2010، .
كما بلغت الأرباح التشغيلية قبل الاستهلاك والتكاليف التمويلية والبنود غير التشغيلية25.53 مليون درهم مقارنة بأرباح قدرها 9.89 ملايين درهم في الربع الرابع من العام الماضي مما يعكس تطوراً ايجابياً للأعمال في بداية العام 2011 و35.79 مليون درهم عن الفترة نفسها من العام الماضي.
واعتبارا من 31 مارس 2011, بلغت موجودات الشركة الإجمالية 2.68 مليار درهم مقارنة ب 2.410 مليار درهم بنهاية الربع الرابع من العام 2010. .
وبدأت الشركة خلال الربع الأول من العام 2011 تنفيذ خطتها الخمسية حيث قامت بشراء ناقلة النفط العملاقة جلف عيادة ووقعت عقد بناء ناقلتي نفط عملاقتين جديدتين لتتسلمهما وتؤجرهما مباشرة بعقود تأجير تصل إلى 1.05 مليار درهم في العام 2012 و 2013. وتتضمّن الخطة الخمسية تطوير أسطول ناقلات النفط العملاقة ليصل عددها إلى 9 سفن بسعة 18 مليون برميل في العام .2015،
بالإضافة إلى تطوير أسطول ناقلات البتروكيماويات ليصل عددها إلى 12 ناقلة، والبدء بتطوير أسطول ناقلات النفط سعة النصف مليون برميل، وإدراج أسهم الشركة الأم والشركات التابعة في أسواق إضافية.
وتعمل الشركة على إنشاء الشركة السعودية المتخصصة بنقل النفط الخام، والتي تمتلك معظم أسهمها بالاضافة لمساهمين استراتيجيين خليجيين، وقد وقّعت اتفاقية تفويض مع كل من دويتشه للأوراق المالية وشركة كينج آند سبالدينج وذلك للبدء بإجراءات التأسيس .
. واعتبر المهندس عبدالله الشريم، رئيس مجلس إدارة الخليج للملاحة القابضة، نتائج الشركة في الربع الأول مرضية مقارنة مع التحديات التي تواجه القطاع، وقال: نعتبر الربع الأول من العام 2011 جزء مهم من عملية التطوير التي نقوم بها على مختلف الأصعدة وذلك من أجل تحفيز إنتاجية الشركة وضمان قيمة إضافية للمستثمرين.
لقد بدأنا تنفيذ الخطة الخمسية مطلع هذا العام، حيث قمنا بتعديل القيمة السوقية لسفن البروبوز بنهاية العام الماضي، وشراء ثلاث ناقلات نفط عملاقة لتنضم للشركة السعودية، واستقطاب عدد من الكوادر الإدارية التي تتمتع بخبرات طويلة في قطاع النقل البحري.
إن الإستراتيجية التي نعمل على تنفيذها تشمل شراء وبناء أساطيل جديدة وإدراج أسهم الشركة الأم والشركات التابعة في أسواق إضافية. لذلك استطيع أن أؤكد أن الشركة تتوجه نحو مستقبل باهر لتصبح لاعب مهماً على الصعيد العالمي عند تطبيق هذه الإستراتيجية الطموحة.
وبدأت الشركة توطيد علاقاتها التجارية في الأسواق الصينية والتي تعتبر إحدى أهم الأسواق العالمية وذلك من خلال العقود التي أبرمتها مع كبرى الشركات الصينية العاملة في مجال بناء السفن وتأجيرها، حيث قامت الشركة بتأجير الناقلات الجديدة لمدة 10 سنوات بعقود تصل إلى أكثر من 1.05 مليار درهم .
. والجدير بالذكر ان الأسواق الصينية تشهد طفرةً هائلة من حيث الطلب على النفط الخام. فالطلب الصيني على النفط الخام في العام 2009 وصل إلى 8.1 ملايين برميل في اليوم، ومن المتوقع أن يرتفع ليصل إلى أكثر من 10.5 ملايين برميل في اليوم في العام 2015.