أعلنت شركة ضمان عن نجاحها في إنجاز أكثر من 22 ألف مطالبة مالية بواسطة نظام فوترة «المجموعات المرتبطة بالتشخيص»، منذ البدء بتطبيقه في أغسطس 2010. ويعتبر نظام «المجموعات المرتبطة بالتشخيص» أفضل نظام في فئته، إذ يسهم في تعزيز الكفاءة وتخفيف التعقيدات في عملية الفوترة بين مراكز تزويد الرعاية الصحية وشركات التأمين الصحي، كما يسهم في ضبط جودة الخدمات الطبية. ومن المعروف عن هذا النظام أنه بات معتمداً في العديد من دول العالم مثل الولايات المتحدة الأميركية وألمانيا وأستراليا وسنغافورة.
ويعمل هذا النظام على تصنيف المطالبات المالية للمستشفيات عن الخدمات المقدّمة للمرضى المقيمين فيها، وعلى تحديد المرضى ذوي الحالات السريرية المتشابهة ودفع قيمة مالية ثابتة للمستشفيات عن مثل هذه الحالات. وتعكس هذه المطالبات المالية متوسط المبلغ الواجب دفعه للحصول على التكاليف والمواد اللازمة لعلاج المريض، مما يمثّل اختلافاً واضحاً عن النظام القديم الذي سبق نظام "المجموعات المرتبطة بالتشخيص" والذي كان يتمّ من خلاله الدفع للمستشفى عن كلّ خدمة يتمّ تقديمها على حدة. وسيؤدي النظام الجديد إلى تبسيط عملية الفوترة لدى المستشفيات وسيشكل حافزاً لها للحدّ من خدمات الرعاية الصحيّة غير الضرورية (على اعتبار أن مثل هذه الخدمات لن تحقق دفعات كبيرة بعد الآن). وبعد إصدار النظام من قبل هيئة الصحة-أبو ظبي، في يوليو 2010، أصبح إلزامياً على كافة المستشفيات وشركات التأمين الصحي أن تقدم كافة المطالبات المالية الخاصة ببرنامج أبوظبي الأساسي عبر نظام "المجموعات المرتبطة بالتشخيص" وذلك ابتداءً من 1 أغسطس وعلى مستشفيات (صحة) تقديم مطالبات "ثقة" المالية ابتداءً من نوفمبر عبر هذا النظام أيضاً.
وقال الدكتور جاد عون، المدير التنفيذي للشؤون الطبية في شركة ضمان: يعمل نظام المجموعات المرتبطة بالتشخيص على إصدار تعريفات ثابتة للمطالبات المالية المرتبطة بعلاجات طبية محددة، ليساهم في الوقت ذاته في زيادة الشفافية ومقارنة تكاليف الرعاية الصحية بناءً على خطورة التشخيص والمصادر المالية التي تمّ تكبّدها لإجراء التشخيص. كما يقوم هذا النظام على تحفيز مزودي الرعاية الصحية لتخصيص المصادر المالية بشكل أكثر توازناً، مما يحدّ من عملية تزويد خدمات تحقّق قيمة مضافة محدودة لجودة الرعاية الصحية.