رصد مسؤولون في مركز دبي للسلع المتعددة حدوث زيادة في أعداد الشركات الشرق أوسطية المسجلة خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري، وأكدوا أن هذه الزيادة لم ترق إلى مستوى الطفرة أو الموجة، بل تندرج ضمن نفس معدلاتها عامي 2101 و2009 التي تبلغ نحو 20% من إجمالي أعداد الشركات المسجلة، مشيرين في هذا الصدد إلى أن نجاح المركز في استقطاب نحو 400 شركة جديدة خلال الأشهر الأربعة الأولى ليصل إجمالي عدد الشركات المسجلة إلى ثلاثة آلاف شركة، يؤشر على أن أعماله لم تتأثر سلبا بالأحداث السياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، كما أنه رغم شغل منطقة الشرق الأوسط مكانة مهمة في استراتيجية عمل المركز، إلا أن المركز يتبع استراتيجية عالمية تستهدف كافة مناطق العالم، بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط.
و أفادت البيانات المعلنة أمس من جانب مركز دبي للسلع المتعددة السلطة المسؤولة للمنطقة الحرة لأبراج بحيرات الجميرا تحقيقه رقماً مهماً جديداً في عدد الشركات المسجلة لديه، إذ منح في نهاية شهر أبريل الترخيص رقم ثلاثة آلاف لمزاولة الأعمال في منطقته الحرة، وأوضحت البيانات أن المركز قام منذ مطلع العام الحالي بتسجيل أكثر من 400 شركة، أي بمعدل يتجاوز المئة شركة شهرياً، وهو ما يفوق المعدل المسجل في الفترة ذاتها من العام المنصرم بنسبة 65 بالمئة، وبذلك تحافظ المنطقة الحرة لأبراج بحيرات الجميرا على مكانتها كأسرع المناطق الحرة نمواً في دولة الإمارات.
علامة فارقة
واعتبر أحمد بن سليّم، الرئيس التنفيذي الأول لسلطة مركز دبي للسلع المتعددة تسجيل المركز ثلاثة آلاف شركة بمثابة علامة فارقة في مسيرة المنطقة الحرة لأبراج بحيرات الجميرا، مدللا على ذلك بوصول الشركات المسجلة حاليا في كل شهر إلى مستوى قياسي، الأمر الذي يؤكد مدى جاذبية دبي ومنطقة أبراج بحيرات الجميرا بشكل خاص، وأكد أن المركز سيواصل تركيز جهوده خلال 2011 على استقطاب المزيد من الشركات بالإضافة إلى تقديم خدمات محسنة وجديدة ومواصلة عمليات تطوير المنطقة الحرة.
ومن جانبه، قال مالكوم وول موريس، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي للسلع المتعددة إن نجاح مركز دبي للسلع في تسجيل هذا الرقم القياسي يعد بمثابة مؤشر على أن أعماله لم تتأثر سلباً من جراء الاضطرابات السياسية التي تشهدها منطقة الشرق الوسط، حيث أتت نحو 20% من هذه الشركات من منطقة الشرق الأوسط، كما أن 93% من إجمالي الأربعمئة شركة التي تم تسجيلها خلال الأشهر الأربعة من العام الجاري، هي شركات قدمت لأول مرة إلى دبي.
المعدل الطبيعي
وردا على سؤال حول ما إذا ما كان مركز دبي للسلع المتعددة قد شهر خلال القليلة المنصرمة موجة من شركات الشرق الوسط، أجاب مالكوم وول موريس بقوله: نحن لم نشهد ما يمكن تسميته بموجة من شركات الشرق الأوسط، ولكن ما تم مشاهدته، هو حدوث زيادة في أعداد هذه الشركات ضمن المعدلات الاعتيادية التي شهدها العامان الماضيان، حيث تستأثر شركات الشرق الأوسط بنسبة يبلغ متوسطها 20% من إجمالي أعداد الشركات المسجلة.
وفيما يتعلق بتأثير الاضطرابات السياسية التي تشهدها المنطقة على أعمال المركز، قال مالكوم وول موريس إن تسجيل المركز رقما قياسيا في أعداد الشركات المسجلة يؤكد أن أعماله لم تتأثر بالمشاكل السياسية في المنطقة.
