واصلت أسواق الأسهم المحلية تحسنها أمس لكن بوتيرة اقل من اليوم السابق، وذلك نتيجة استعجال شريحة من المضاربين لجني الأرباح، مما قلص من المكاسب المسجلة طيلة الساعات الثلاث الأولى من عمر الجلسة، وفي نهاية التعاملات أغلقت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة عند مستوى 385.7 مليار درهم، بارتفاع قدره 329 مليون درهم وفقاً للأرقام الصادرة عن هيئة الأوراق المالية والسلع.
ونتيجة لهذا الوضع فقد أغلق مؤشر سوق الإمارات المالي على ارتفاع بنسبة 0.09% عند مستوى 2637.75 نقطة. وقد تم تداول ما يقارب 232.39 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 300 مليون درهم نفذت من خلال 3435 صفقة في السوقين.
وسجل سوق دبي المالي ارتفاعا جيدا منذ انطلاق الجلسة التي شهدت صعودا قويا لغالبية الأسهم، لكن عمليات جني الأرباح قلصت من المكاسب، واكتفى المؤشر بالإغلاق عند مستوى 1608 نقاط، وبنسبة 0.11%، فيما عاد التحسن إلى المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية عند مستوى 2675 نقطة، بارتفاع نسبته 0.19% مقارنة مع الجلسة السابقة.
وكان من الملاحظ أن الأسهم القيادية التي تتميز بهامش تذبذب جيد كانت الأكثر عرضة لعمليات المضاربة وجني الأرباح، وفي مقدمتها سهم إعمار الذي أغلق متراجعا عند مستوى 3.24 دراهم، بعدما كان مرتفعا إلى 3.30 دراهم، وكذلك كان الحال بالنسبة لسهم أرابتك المغلق عند 1.40 بعدما وصل إلى 1.44 درهم. وشهد سهم تمويل انخفاضا بالحد الأدنى المسموح به يوميا في اليوم الثاني من عودته للتداول هابطا إلى 0.802 فلس.
سوق دبي
وعلى مستوى سوق دبي المالي، يظهر من خلال تتبع مسيرة الأسهم بحسب القطاعات أن سهم إعمار ما زال الأكثر استقطابا للسيولة، حيث ارتفع السهم إلى مستوى 3.30 دراهم، لكن جني الأرباح الذي تعرض له في نهاية الجلسة دفعه للإغلاق من جديد على تراجع بمقدار فلسين مغلقا عند 3.24 دراهم، وهو نفس الوضع الذي سيطر على تحركات سهم أرابتك المغلق عند مستوى 1.40 درهم بعدما كان مرتفعا إلى 1.44 درهم.
وبرغم الأداء السلبي للسهمين، إلا أن المؤشر العام للسوق استطاع الإغلاق على الأخضر، ولكن على خجل عند مستوى 1608 نقاط، بارتفاع نسبته 0.11% مقارنة مع الجلسة السابقة. وجاء الدعم الأول للسوق من سهم بنك الإمارات دبي الوطني الذي عاد للارتفاع إلى مستوى 3.98 دراهم محاولا بذلك اختراق حاجز 4 دراهم من جديد.
كما شملت قائمة الأسهم الرابحة سهم تبريد الذي صعد إلى مستوى 1.41 درهم، وارامكس 1.85 درهم، إلى جانب سهم الخليج للملاحة 0.408 فلس، وطيران العربية 0.738 فلس، ودبي للاستثمار 0.836 فلس، ودريك اند سكل الذي استطاع التحرك للمرة الأولى منذ بداية الاسبوع مرتفعا إلى 1.07 درهم. وصعد سهم ديار للتطوير العقاري بقوة بالغاً مستوى 0.305 فلس.
اما على صعيد الأسهم الخاسرة فقد شملت سهم تمويل الذي هبط بالحد الادنى المسوح به يوميا، وذلك بعد يومين من عودته إلى الادراج، وهبط السهم إلى مستوى 0.802 فلس، كما تراجع سهم الاتصالات المتكاملة الهابط إلى 3.27 دراهم، والاتحاد العقارية 0.417 فلس، وأمان 0.684 فلس، بالاضافة إلى سهم السوق المنخفض إلى 1.29 درهم، بعد الاعلان عن النتائج المالية للربع الاول. وحافظ سهم بنك دبي الاسلامي على سعره السابق عند مستوى 2.18 درهم، وكذلك الحال بالنسبة لسهم سلامة المغلق عند مستوى 76 فلساً.
وفي ما يتعلق بالتعاملات على أسهم بورصة ناسداك، فقد سيطر التباين، حيث ارتفع سهم موانىء دبي العالمية إلى مستوى 69 سنتاً، ووسط تداولات نشطة تراجع سهم ديبا إلى 58 سنتاً.
سوق ابوظبي
وعلى الاتجاه الآخر من الصورة، فقد شهد سوق ابوظبي للاوراق المالية تحسنا هادئا في اعقاب التراجع التدريجي المسجل في الجلسات السابقة، وجاء الدعم للسوق من بعض أسهم البنوك والعقار، وأغلق المؤشر العام للسوق عند مستوى 2675 نقطة بارتفاع نسبته 0.19% مقارنة باليوم السابق بحسب الاحصائيات الصادرة عن السوق.
وتظهر حركة التعاملات ان أسهم البنوك كانت الاكثر ميلا للتحسن، حيث ارتفع سهم بنك الخليج الاول إلى 18.40 درهم تلاه سهم بنك ابوظبي التجاري 2.88 درهم، والتجاري الدولي 98 فلساً، إلى جانب سهم بنك ابوظبي الوطني 11.40 درهماً، وتكبد سهم بنك الفجيرة الوطني اكبر الخسائر منخفضا بالحد الادنى المسموح به يوميا ومغلقا عند مستوى 3.69 دراهم، فيما انخفض سهم بك الاتحاد الوطني إلى 3.58 دراهم.
اما في قطاع العقار فقد سيطر الهدوء المائل للارتفاع على جميع الأسهم، باستثناء سهم الدار المتراجع إلى 1.48 درهم، في حين ارتفع سهم صروح إلى 1.41 درهم، ورأس الخيمة العقارية إلى 40 فلساً، وتأثر سهم ابوظبي للطاقة المدرج ضمن قطاع الطاقة بالنتائج التي اعلنت عنها الشركة وانخفض إلى 1.38 درهم
