أعلنت «ديار للتطوير» الشركة العقارية الإقليمية الملتزمة بالابتكار، وخدمة العملاء، والنمو المستدام طويل الأجل، أمس، عن نتائجها المالية للربع الأول المنتهي في 31 مارس 2011، والتي تعكس عودة الشركة إلى الربحية والعمليات الرئيسية القوية للشركة بالرغم من الظروف الصعبة للسوق.

وبلغت الأرباح الصافية لشركة ديار للتطوير خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري 26 مليون درهم مقارنة بالخسارة الصافية التي وصلت قيمتها الى 100 مليون درهم عن نفس الفترة من العام الماضي 2010. وبلغ إجمالي إيرادات الشركة 85 مليون درهم خلال الفترة نفسها. كما بلغ إجمالي حصة المساهمين 4,4 مليارات درهم، في حين بلغ مجموع الأصول 8 مليارات درهم.

 

التركيز على الإسكان

وعلى الرغم من تأثير تداعيات الأزمة المالية العالمية على الأداء المالي للشركة خلال هذه الفترة، فقد واصلت ديار للتطوير المضي قدماً باستراتيجيتها للعام 2011، التي تركز بشكل أساسي على استكمال المشاريع العقارية التي نقوم بتطويرها حالياً في الوقت المحدد، والتركيز من جديد على قطاع الإسكان المخصص للعملاء من ذوي الدخل المنخفض والمتوسط، باعتباره مجالاً استراتيجياً لتحقيق التنمية. ويتماشى هذا التركيز مع الطلب المتزايد على الشقق السكنية في الأسواق الناشئة في أرجاء المنطقة، وهو توجّه جديد تتبدّى من خلاله فرص حقيقية مهمة للشركة. كما ستستمر الشركة في الحفاظ على تبني سياسة هادئة ومتأنية في ما يتعلق بالقرارات الاستثمارية الجديدة، مع زيادة التركيز على الأصول التي تدر العائدات على الشركة على المدى الطويل.

 

تسليم 5 مشاريع

وفي إطار تعزيز التزامها المتواصل تجاه عملائها، قامت ديار بتسليم خمسة مشاريع في دولة الإمارات خلال الربع الأول من هذا العام.

وقال سعيد القطامي، الرئيس التنفيذي لشركة ديار للتطوير: بالنيابة عن شركة «ديار للتطوير»، يسرني الإعلان عن النتائج المالية للربع الأول من هذا العام، التي جاءت وفقاً لتوقعاتنا، والتي تعكس الأسس السليمة التي تقوم عليها الشركة. كما أننا ملتزمون دائماً بحماية مصالح عملائنا ومساهمينا من خلال الحفاظ على موقع مالي صحي وسليم للشركة، حيث تأتي هذه الأهداف في صلب استراتيجية أعمالنا. ونتطلع خلال هذا العام أيضاً إلى تسليم اثنين من المشاريع المتميزة إلى مالكيها.

وأضاف القطامي قائلاً: إن الأرباح الصافية التي حققتها الشركة في الربع الأول والبالغة 26 مليون درهم هي مزيج من الأرباح التي تم تحقيق جزء صغير منها من تسليم عدد من المشاريع العقارية في الربع الأو، وكذلك نتيجة الالتزام بنهج متحفظ خلال العام 2010 في ما يتعلق برفع المخصصات الاحتياطية. أما ما يتعلق بأغلبية الأرباح المحصلة من تسليم المشاريع في الربع الأول، فسيتم إضافتها ضمن الأرباح ربع السنوية القادمة. وتتطلع ديار بثقة إلى عام 2011 الذي ستركز فيه على عملائها وعلى تطوير المزيد من الخدمات المبتكرة، مستندة بذلك إلى دخول القطاع العقاري الإماراتي مرحلة من الاستقرار المتنامي بالتزامن مع مزيد من التحسن على الصعيد الاقتصادي الكلي.