قال محمد عبد السلام رئيس البورصة المصرية انه بحث مع المسؤولين في سوق أبوظبي للأوراق المالية سبل ربط بورصتي مصر وأبوظبي في إطار اتفاق للتعاون المشترك بين الجانبين.

وأوضح في تصريحات صحفية على هامش اللقاء الترويجي الثاني للبورصة المصرية في الإمارات الذي عقد الليلة قبل الماضية في أبوظبي بحضور راشد البلوشي نائب الرئيس التنفيذي مدير العمليات لسوق أبوظبي وعدد من المستثمرين الإماراتيين والمصريين المقيمين في الدولة أنه التقى المسؤولين في سوق أبوظبي وبحث معهم تفعيل التعاون بين البورصتين سواء من خلال الربط بينهما أو على صعيد الإدراجات المزدوجة للشركات الإماراتية والمصرية.

وذكر أن عدد المؤسسات المالية المسجلة في البورصة المصرية بلغ 3910 مؤسسات منها 438 مؤسسة جديدة دخلت البورصة المصرية منذ شهر مارس الماضي عقب افتتاح البورصة مجددا بعد توقفها عند اندلاع ثورة الخامس والعشرين من يناير الماضي مشيرا إلى أن تركيبة المستثمرين في البورصة المصرية شهدت تغيرا جوهريا عقب الثورة حيث أصبحت الغالبية لصالح المؤسسات التي تستحوذ على 74% مقارنة مع 46% قبل الثورة، في حين شكل المستثمرون الأفراد نحو 26% مقارنة مع 54% قبل الثورة.

وأضاف أن عدد المستثمرين الأجانب الجدد الذين دخلوا البورصة المصرية عقب عودتها للتداول بلغ 1093 مستثمرا وبلغ عدد المستثمرين المصريين الجدد 20125 مستثمرا مؤكدا أن البورصة المصرية نجحت رغم الهبوط الحاد الذي كان متوقعا عقب عودتها للنشاط في استعادة ثقة المستثمرين الأجانب والعرب حيث حقق المستثمرون العرب صافي شراء بعد الثورة بقيمة 6563 مليون درهم مقارنة مع صافي بيع قبل الثورة بقيمة 42774 مليون درهم.

وذكر أن تداولات المستثمرين العرب شكلت 34% من إجمالي تداولات البورصة المصرية والأجانب غير العرب 61%، والمصريين 5% مشيرا الى أن عددا من المؤسسات المالية الخليجية اعلنت عن خطط لدعم الاقتصاد المصري حيث أوضحت هيئة الاستثمار الكويتية إنها انشأت شركة برأسمال مليار جنيه مصري للاستثمار في البورصة المصرية ويخطط مجموعة من المستثمرين السعوديين لإنشاء بنك للاستثمار والتنمية في مصر بقيمة 100 مليار جنيه (17 مليار دولار ).