افتتح معالي أحمد حميد الطاير رئيس لجنة تنمية الموارد البشرية في القطاع المصرفي والمالي أمس فعاليات ورشة عمل للقيادات النسائية بعنوان «دمج المرأة بالقيادة» التي تستمر خمسة أيام بمشاركة 45 من القيادات النسائية المصرفية والمالية.

وينظم الورشة التي تقام في فندق الميدان في دبي معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية بالتعاون مع كلية داردن لإدارة الأعمال في جامعة فيرجينيا الأميركية. ويقدمها كبار المتخصصين من كلية داردن للأعمال من أعضاء هيئة التدريس. وتركز الورشة على سلوكيات محددة في القيادة الفعالة وكيفية بناء الثقة وإدارة الصراع وإنشاء شبكات فعالة وإدارة التغيير الفردية والتفاوض والتميز. فيما تمتاز بأسلوب طرحها وتتضمن آليات للتواصل المستمر بين المشاركات والمدربين بجانب مناقشة وبحث حالات دراسة بينما يتم بحث بعضها بشكل فردي من قبل المشاركات تتعلق بنماذج لمؤسسات دولية وأخرى تتعلق بمكان عمل المشاركات.

ورحب معاليه في كلمته خلال افتتاح الورشة بالمشاركات من داخل الدولة وخارجها. مؤكدا أهمية الورشة في وقت أصبحت المرأة عنصرا هاما ومؤثرا في التنمية الاقتصادية والبشرية وأثبتت وجودها في مختلف القطاعات.

وأشاد معاليه بتعاون كلية داردن للأعمال المصنفة من الأوائل عالميا بين كليات إدارة الأعمال في تنظيم الورشة. مثمنا جهود الخبراء والمختصين من الجامعة في استخدام أساليب نوعية في طرح فعاليات الورشة من خلال دراسة حالات عملية بشكل يومي للاطلاع على أفضل وأحدث التجارب في تنمية الخطط الاستراتيجية الفعالة لإدارة المؤسسات وعلى المستوى القيادي.

دعم سياسات التوطين

وأشار معاليه إلى أن مشاركة 45 سيدة دليل على اهتمام وحرص المؤسسات المصرفية والمالية على ترشيح المواطنات للمشاركة في البرنامج كون القطاع المصرفي شريكاً استراتيجياً في دعم سياسات التوطين وبناء قيادات مصرفية للمساهمة في النهضة المستمرة للقطاع المصرفي والمالي في الدولة.

وقال إن برنامج دمج المرأة يعزز من قدراتها بشكل عام في شغل المناصب القيادية لافتا إلى أن المعهد المصرفي يساير هذا التوجه عن طريق تعزيز وجود المرأة في المناصب التخصصية والهامة من خلال طرح العديد من البرامج المهنية الموجه والمتخصصة بالتعاون مع مؤسسات دولية مرموقة.

وأشار إلى أن اللجنة استحدثت مؤخرا جائزة خاصة للمرأة المتميزة في القطاع المصرفي والمالي تقديرا لدورها الفعال في تطوير العمل المصرفي والمالي في الدولة ولتمكين القيادات النسائية المواطنة ممن ساهمن في تطوير وتعزيز الخدمات والمنتجات المصرفية والمالية.

ودعا معاليه كافة المشاركات إلى اغتنام الفرص التي يوفرها المعهد والمصارف بالجد والاجتهاد والالتزام لرفع المستوى المهني واكتساب المهارات الخاصة لدعم قدراتهن المصرفية والمالية والاستفادة القصوى من تلك البرامج والاستمرار والمثابرة في المزيد من المشاركات المتخصصة والنوعية والتي تنعكس بشكل إيجابي على أدائهن وخبراتهن.

تعزيز السلوك القيادي

من جانبه أشار جمال الجسمي مدير عام المعهد إلى أنه يتم تنظيم هذا البرنامج للمرة الثانية بالتعاون مع جامعة فيرجينيا حيث ابتعث المعهد في المرة الأولى ثلاث مواطنات للمشاركة في نفس البرنامج خلال شهر أكتوبر الماضي في مقر الجامعة بالولايات المتحدة الاميركية. وأكد حرص المعهد على تعزيز دور المرأة المواطنة في دعم جهود القطاع المصرفي كونها تشكل 67.2% من إجمالي المواطنين العاملين في القطاع المصرفي بالدولة حسب آخر إحصائية لشهر ديسمبر 2010 حيث وصل عددهن إلى 8729 مواطنة ليبلغ بذلك إجمالي عدد الإناث العاملات بالقطاع المصرفي والمالي 15 ألفا و821 امرأة تعمل في مختلف مصارف الدولة ويشكلن 43% من إجمالي القوى العاملة في القطاع والبالغ عددها 36.7 ألف موظف وموظفة.