حققت الشركة العربية للاستثمارات البترولية (ابيكورب) أعلى أرباح سنوية صافية في عام 2010، كما حققت أفضل معدلات نمو في إجمالي الأصول وإجمالي حقوق المساهمين منذ تأسيسها، معززة بذلك أداءها المتميز رغم الظروف الاقتصادية العالمية الصعبة. وتملك حكومة الإمارات 17٪ من أسهم الشركة.
وقد شهدت ابيكورب، وهي مصرف تنمية متعدد الأطراف تمتلكه الدول العشر الأعضاء في منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك)، نمواً في أرباحها الصافية بنسبة 62% لتصل إلى 95 مليون دولار في عام 2010 مقارنة بأرباح عام 2009، كما سجل اجمالي أصول الشركة ارتفاعاً بنسبة 5% عن مستواه بنهاية عام 2009 ليبلغ نحو 4.3 مليارات دولار، وارتفع إجمالي حقوق المساهمين للفترة ذاتها بنسبة 13%، ليصل إلى 1.1 مليار دولار.
وفي نفس الاتجاه، حققت ابيكورب خلال الربع الأول من عام 2011 أرباحاً صافية بلغت 39.3 مليون دولار، في حين بلغ إجمالي أصولها نحو 4.42 مليارات دولار، وارتفع إجمالي حقوق مساهميها إلى 1.16 مليار دولار بنهاية مارس 2011. وقد صادق مجلس إدارة ابيكورب على البيانات المالية المدققة للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2010. وقال أحمد بن حمد النعيمي، الرئيس التنفيذي والمدير العام للشركة: تعكس هذه النتائج القياسية التزامنا بالحفاظ على أسس مصرفية قوية من خلال إدارة محافظ مساهماتنا وقروضنا بشكل استراتيجي وحكيم. وقد لعبت ابيكورب منذ تأسيسها دوراً محورياً في مواجهة التقلبات الاقتصادية الدورية، معتمدة على ما اكتسبته من مرونة خلال تلك الأزمات. وعلى الرغم من ظروف الائتمان الصعبة السائدة هذه الأيام، فقد حافظنا على مستوى استثنائي من الاستقرار والنمو المتواصل.
توسيع دائرة الاستثمارات.
وأضاف النعيمي: تشكل النتائج المالية لعام 2010 دعماً قوياً لخطتنا الخمسية الرامية إلى توسيع دائرة استثماراتنا في مشاريع جديدة خاصة في قطاع تكرير النفط ونقل وتخزين المنتجات البترولية والبنى الأساسية المرتبطة بها، حيث نقوم في الوقت الراهن بدراسة عدد من الفرص الاستثمارية في هذه المجالات. ونحن على ثقة بقدرة ابيكورب على تحقيق هدفها المتمثل في مضاعفة محفظة استثماراتها المباشرة، التي تقدر قيمتها الدفترية حالياً بنحو 366 مليون دولار، مع نهاية خطتها الخمسية للفترة 2010 - 2014.
وأشار إلى أن ابيكورب حافظت على مكانة قوية في سوق التمويل بفضل ما تتمتع به من محفظة قروض قَيّمة، واستطاعت تحديد فرص تمويلية متميزة في قطاع النفط والغاز في منطقتيْ الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في عام 2010، على الرغم من التباطؤ الذي تشهده الأسواق المالية.
وكانت الشركة قد شاركت في عمليات إقراض في عام 2010 بلغت قيمتها الاجمالية نحو 3.3 مليارات دولار، إجمالي التزام ابيكورب فيها نحو 320 مليون دولار. كما تسعى الشركة، مدعومة بمتانة مركزها المالي، إلى تطوير منتجات تمويلية جديدة.
دعم الانتعاش الاقتصادي
وقال النعيمي: إننا في ابيكورب حريصون على المساهمة في عملية الانتعاش الاقتصادي لمنطقتنا من خلال الاستثمار والتمويل وتقديم المشورة والهيكلة لمشاريع الطاقة الحيوية. وقد هدفنا من خلال طرحنا الناجح لأول سندات بالريال السعودي بقيمة 2 مليار ريال (533 مليون دولار) في شهر أكتوبر الماضي، إلى تعزيز قدرتنا على تمويل مشاريع الطاقة في المنطقة.