بنك دبي الإسلامي أمس عن إطلاق النسخة الثانية من برنامج «قيادي» الذي يهدف إلى تأهيل مجموعة مختارة من الموظفين لشغل مناصب إدارية ضمن البنك. وسيخضع الموظفون المختارون من داخل البنك وخارجه لبرنامج تدريبي يمتد على مدى 36 شهراً صمم خصيصاً لتزويدهم بالقاعدة المعرفية الضرورية والمهارات اللازمة للنجاح في تولي مناصب قيادية في البنك مستقبلاً. وتم إعداد النسخة الثانية من البرنامج، الذي طوره البنك، بالتعاون مع جامعة زايد وتم إطلاقها رسمياً في احتفال خاص حضره كل من عبدالله الهاملي، الرئيس التنفيذي لبنك دبي الإسلامي والدكتور سليمان الجاسم، مدير جامعة زايد وعدد من أعضاء الإدارة العليا للبنك بمن فيهم الدكتور عدنان شلوان، نائب الرئيس التنفيذي- رئيس الخدمات المصرفية للأفراد والشركات، ومحمد عبدالله النهدي، نائب الرئيس التنفيذي-رئيس العمليات، وعبيد خليفة الشامسي، رئيس إدارة الموارد البشرية. ويشتمل البرنامج، الذي أطلقه البنك عام 2006، على دورات نظرية وعملية تم تصميمها من قبل خبراء متخصصين في مجالات الخدمات المصرفية الإسلامية والتمويل والإدارة. ويتم تدريب المشاركين على مجموعة من الأعمال الأساسية للبنك والمهام الادارية الداعمة بهدف إعدادهم لتولي مناصب إدارية ضمن قطاع الخدمات المصرفية للأفراد والشركات وإدارة الثروات والعمليات المركزية وتقنية المعلومات وإدارة المخاطر. وقال الهاملي: يعتبر البرنامج عنصراً مهماً جداً في استراتيجية البنك طويلة الأمد لاجتذاب المواهب الإماراتية المتميزة وإعدادها لتولي مناصب قيادية في البنك مستقبلاً. حيث نضع تطوير هذه المواهب وتزويدها بالمهارات اللازمة على قمة أولوياتنا. وستسهم البرامج المبتكرة كهذا البرنامج في توفير منصة متميزة تساعد البنك على مواصلة مسيرة النمو. ومن جهته قال الدكتور الجاسم إن بنك دبي الإسلامي الذي يعد واحدا من المؤسسات الاقتصادية والمالية العريقة علي المستويين المحلي والدولي بالإضافة إلى أنه أول بنك إسلامي في العالم. مشيراً إلى حرص البنك علي تطبيق مفهوم التعليم المستمر من خلال برامجه التدريبية التي ينظمها لكوادره الوظيفية والتي تنعكس على تطوير خدماته.

وأضاف أن هذه المفاهيم ينبغي أن تكون من بين المقومات الجديدة التي تضاف إلى فكرنا وثقافتنا الحديثة وأن تشكل هدفا نسعى إلى تحقيقه للتوافق مع المستجدات المعرفية والتقنية المتلاحقة التي يشهدها العالم.ة لاستراتيجية بنك دبي الإسلامي.