عززت شركة تكافل الإمارات، المتخصصة في خدمات التأمين على الصحة والحياة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، مظلّة خدماتها من خلال طرح مجموعة من برامج الادخار الخاصة للافراد، التي توفر للعملاء انواع عدّة من الحماية تحت المظلة التأمينية إلى جانب النفاذ إلى مجموعة واسعة من صنادق الاستثمار المتوافقة مع مبادئ الشريعة الإسلامية تديرها نخبة من المؤسسات العالمية.
وتؤكد اطلاقة برامج الادخار الجديدة للافراد عزم الشركة على زيادة حصتها السوقية في الدولة مستفيدة من النمو المتسارع لقطاع التأمين في الدولة والمنطقة بشكل عام.
وأشار غسان مروش- مدير عام تكافل الامارات- إلى أن برامج الادخار الجديدة تشمل التعليم والادخار العام وإدارة الثروات. وبالنسبة لبرنامج التعليم فانه يمكن عملاء تكافل الإمارات من تحقيق أهدافهم في توفير فرص التعليم العالي والنوعي لأبنائهم من خلال مظلة التكافل والادخار، بينما جرى تصميم برنامج حماية الاسرة بحيث يوفر للأفراد المظلة التأمينية لحماية الاسرة وفرص الادخار على المدى البعيد، في حين جرى تطوير برنامج تزايد الثروة لخدمة الاحتياجات المالية قصيرة وطويلة الأجل للافراد أصحاب الثروات، حيث تسمح للعملاء بالمشاركة في مجموعة واسعة من الصناديق المتوافقة مع الشريعة إضافة إلى مظلة التامين التكافلي.
وتتسم البرامج الجديدة بالمرونة بحيث تتوافق مع المتطلبات الشخصية لكل عميل، وتقدم منافع حماية تكافلية اضافية تمكّن عملاء تكافل الإمارات من الاستفادة من حلول تكافل شاملة وشخصية خلال كافة مراحل حياتهم.
وصرح د. خالد صقر خلفان المري، رئيس مجلس إدارة تكافل الإمارات، بأن إطلاق برامج الادخار الجديدة يأتي في إطار استراتيجية الشركة للقيام بدور كبير في سوق التكافل بالدولة، مشيراً إلى أن قطاع التكافل في الدولة يشهد نمواً مستمراً يدعمه الطلب المتنامي على حلول تأمينية مسؤولة ومبتكرة تتوافق مع مبادئ الشريعة الإسلامية، وقال: أصبحت الشركة بعد طرح مجموعة برامج الادخار للافراد في وضعية مثالية تؤهلها للاستفادة من هذا النمو وتزويد عملائها ببرامج تكافل فريدة تعد الأفضل في فئتها تدعمها بنية تحتية وخدمة عملاء لا مثيل لها، إضافة إلى قنوات توزيع شاملة.
من جانبه أعرب د. قسطنطين كلاين، الرئيس التنفيذي لمجموعة أونيكا النمساوية، عن ثقته في أن طرح برامج الادخار للافراد يؤشر على بدء توسع تكافل الإمارات في السوق، وقال: في ظل تغطية البرامج للتعليم وإدارة الثروات والادخار العام؛ فإنها بذلك تتعامل مع الاحتياجات المتنوعة لمختلف أطياف سكان الإمارات بدءاً من عائلات الوافدين حتى رواد الأعمال من المواطنين، ومن أجل توفير مجموعة واسعة من خيارات الادخار دخلت تكافل الإمارات في شراكة مع مؤسسات عالمية متخصصة في إدارة الصناديق، وذلك بهدف تزويد عملائها بفرص الاستثمار في صناديق استثمارية عالمية معروفة ومتوافقة مع الشريعة الإسلامية.
يشار إلى أن تكافل الإمارات تأسست من خلال مشروع مشترك بين البحيرة الوطنية للتأمين، ومجموعة أونيكا النمساوية للتأمين إحدى العلامات الموثوقة في مجال التأمين بمنطقة وسط أوروبا، لإنشاء أول مزوّد لخدمات التأمين على الحياة والصحة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، في الإمارات.
